قال: هذا وليّ من أنا وليّه «اللّهمّ وال من والاه، و عاد من عاداه، من كنت مولاه فعليّ مولاه». فلقيه عمر بن الخطّاب بعد ذلك، فقال:
هنيئا لك يا ابن أبي طالب! أصبحت مولى كلّ مؤمن و مؤمنة. (1)
(278) المناقب لابن الجوزيّ: قال: قال أحمد أيضا: حدّثنا عفّان، حدّثنا حمّاد بن سلمة، حدّثنا عليّ بن زيد، عن عديّ بن ثابت، عن براء بن عازب، قال:كنّا مع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فنزلنا بغدير خمّ، فنودي فينا:
الصلاة جامعة، و كسح لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بين شجرتين، فصلّى بنا الظهر، و أخذ بيد عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) و قال:
«اللّهمّ من كنت مولاه فهذا مولاه، اللّهمّ انصر من نصره، و اخذل من خذله».
فقال عمر بن الخطّاب:
هنيئا لك يا ابن أبي طالب! أصبحت مولاي و مولى كلّ مؤمن و مؤمنة.
(ثمّ قال ابن الجوزي: اتّفق علماء السير على قصّة الغدير). (2)
(279) الحاوي للفتاوي: (بإسناده) عن البراء بن عازب؛ و زيد بن أرقم:إنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال: «من كنت مولاه فعليّ مولاه».
فقال عمر بن الخطّاب: هنيئا لك يا عليّ! أمسيت مولى كلّ مؤمن و مؤمنة. (3)
(280) تاريخ آل محمّد (صلّى اللّه عليه و آله): قال: قال عمر بعد ما سمع حديث الموالاة:بخّ بخّ لك يا عليّ! أصبحت مولاي و مولى كلّ مؤمن و مؤمنة. (4)
(281) روضة الصفا:- في حديث- ثمّ جلس رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في خيمة تخصّ به، و أمر أمير المؤمنين عليّا (عليه السلام) أن يجلس في خيمة اخرى، و أمر أطباق