ألا إنّ أعداءهم الّذين قال اللّه فيهم: كُلَّما دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَعَنَتْ أُخْتَها (1) الآية].
ألا إنّ أعداءهم الّذين قال اللّه عزّ و جلّ:
كُلَّما أُلْقِيَ فِيها فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُها أَ لَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ قالُوا بَلى قَدْ جاءَنا نَذِيرٌ (2) فَكَذَّبْنا وَ قُلْنا ما نَزَّلَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا فِي ضَلالٍ كَبِيرٍ (3).
ألا إنّ أولياءهم الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَ أَجْرٌ كَبِيرٌ (4).
معاشر الناس! شتّان ما بين السعير و الجنّة، عدوّنا من ذمّه اللّه و لعنه، و وليّنا من مدحه اللّه و أحبّه.
معاشر الناس! [ألا و إنّي النذير، و عليّ البشير]، ألا و إنّي منذر، و عليّ هاد.
معاشر الناس! إنّي نبيّ، و عليّ وصيّي.
ألا إنّ خاتم الأئمة منّا القائم المهديّ (صلوات اللّه عليه).
ألا إنّه الظاهر على الدين.
ألا إنّه المنتقم من الظالمين.
ألا إنّه فاتح الحصون و هادمها.
ألا إنّه قاتل كلّ قبيلة من أهل الشرك.
ألا إنّه المدرك بكلّ ثار لأولياء اللّه.
ألا إنّه الناصر لدين اللّه.
ألا إنّه الغرّاف (5) من بحر عميق.
ألا إنّه يسم (6) كلّ ذي فضل بفضله، و كلّ ذي جهل بجهله.
ألا إنّه خيرة اللّه و مختاره.
(1) الأعراف: 38.