سمعت جعفر بن محمّد الصادق (عليهما السلام)، قال:... و في خبر آخر: شيّعه من مكّة اثنا عشر ألف رجل من اليمن، و خمسة آلاف رجل من المدينة... الخبر. (1)
(252) كشف المهمّ في طريق خبر غدير خمّ: في رواية عن الباقر (عليه السلام):إنّ الحاضرين في نصّ النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) على أمير المؤمنين (عليه السلام) بغدير خمّ كانوا سبعين ألفا.
(253) و ذكر ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة: إنّهم كانوا مائة ألف.و هو من أعيان العامة. (2) *** [خطبة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في منى]
254- تفسير عليّ بن إبراهيم: يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ؛ قال: نزلت هذه الآية في عليّ (عليه السلام):وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَ اللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ. قال: نزلت هذه الآية في منصرف رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) من حجّة الوداع، و حجّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) [حجّة الوداع] لتمام عشر حجج من مقدمه المدينة (صلّى اللّه عليه و آله). و كان من قوله بمنى- في خطبة- أن حمد اللّه و أثنى عليه، ثمّ قال:
أيّها النّاس! اسمعوا قولي و اعقلوه عنّي، فإنّي لا أدري لعلّي لا ألقاكم بعد عامي هذا، ثمّ قال: هل تعلمون أيّ يوم أعظم حرمة؟ قال النّاس: هذا اليوم. قال: فأيّ شهر؟ قال الناس: هذا؛ قال (صلّى اللّه عليه و آله): و أيّ بلد أعظم حرمة؟ قال الناس: بلدنا هذا.
(1) تقدم بتمامه و تخريجاته ح 211.