و أمّا الذين حجّوا معه فأكثر من ذلك. (1)
(247) تذكرة الخواصّ: قال:اتّفق علماء السير أنّ قصّة الغدير كانت بعد رجوع النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) من حجّة الوداع في الثامن عشر من ذي الحجّة، جمع الصحابة و كانوا مائة و عشرين ألفا. و في نسخة: و كان معه من الصحابة و من الأعراب و ممّن يسكن حول مكّة و المدينة مائة و عشرون ألفا، و هم الذين شهدوا معه حجّة الوداع، و سمعوا منه هذه المقالة: «من كنت مولاه فعليّ مولاه». (2)
(248) الاحتجاج: ... و بلغ من حجّ مع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) من أهل المدينة و أهل الأطراف و الأعراب سبعين ألف إنسان أو يزيدون على نحو أصحاب موسى السبعين ألف الّذين أخذ عليهم بيعة هارون، فمكثوا و اتّبعوا العجل و السامري ...(الحديث). (3)
(249) تفسير العيّاشي: عن صفوان الجمّال، قال:قال أبو عبد اللّه (عليه السلام)... إلى أن قال:
لقد حضر الغدير اثنا عشر ألف رجل يشهدون لعليّ بن أبي طالب (عليه السلام) فما قدر على أخذ حقّه، و إنّ أحدكم يكون له المال و له شاهدان، فيأخذ حقّه. (4)
(250) و منه: عن عمر بن يزيد، قال: قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) ابتداء منه:العجب يا أبا حفص لما لقي عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)!! إنّه كان له عشرة آلاف شاهد لم يقدر على أخذ حقّه، و الرجل يأخذ حقّه بشاهدين؟ إنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) خرج من المدينة حاجّا و تبعه خمسة آلاف، و رجع من مكّة و قد شيّعه خمسة آلاف من أهل مكة، فلمّا انتهى إلى الجحفة نزل جبرئيل (عليه السلام) بولاية عليّ (عليه السلام).... (5)
(1) 3/ 3. راجع في ذلك أيضا السيرة الحلبيّة: 3/ 283.