ذلك موضع قدم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) حيث قال: «من كنت مولاه فعليّ مولاه». ثمّ نظر إلى الجانب الآخر، فقال: ذلك موضع فسطاط أبي فلان، و فلان، و سالم مولى أبي حذيفة، و أبي عبيدة بن الجرّاح، فلمّا أن رأوه رافعا يده (1) قال بعضهم لبعض:
انظروا إلى عينيه تدوران كأنّهما عينا مجنون! فنزل جبرئيل (عليه السلام) بهذه الآية: وَ إِنْ يَكادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَ يَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ* وَ ما هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ (2). (3)
220- و منه: العدّة، عن سهل، عن البزنطيّ، عن أبان، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: يستحبّ الصلاة في مسجد الغدير، لأنّ النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) أقام فيه أمير المؤمنين (عليه السلام) و هو موضع أظهر اللّه تعالى فيه الحقّ. (4)لقد فتن بهذا الغلام! فأنزل اللّه تعالى: فَسَتُبْصِرُ وَ يُبْصِرُونَ* بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ (6). (7)
(1) في م: يديه.و رواه في الفقيه: 2/ 559 ح 3144. و أخرجه في اثبات الهداة: 3/ 314 ح 67 عن الكافي و الفقيه و ص 324 ح 87 عن الفقيه و التهذيب و الكافي. تقدّم ح 208. و يأتي ح 222 (مثله).
(4) 4/ 567 ح 3، عنه البحار: 37/ 172 ح 56، و وسائل الشيعة: 3/ 549 ذ ح 3، و إثبات الهداة:3/ 314 ح 68.
(5) في م: الحسيني.و تقدّم ح 20 (نحوه).