و رواه النطنزيّ في «الخصائص». (1)
148- و قال يهوديّ لعمر: لو كان هذا اليوم فينا لاتّخذناه عيدا.فقال ابن عبّاس: و أيّ يوم أكمل من هذا العيد! 149- ابن عبّاس: إنّ النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) توفّي بعد هذه الآية بواحد و ثمانين يوما (2). (3)
150- المناقب لابن شهرآشوب: السديّ: لم ينزل اللّه بعد هذه الآية حلالا و لا حراما، و حجّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في «ذي الحجّة» و [في] محرّم قبض.يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ ثمّ أنزل: اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ* (5). ثمّ أنزل الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ و في هذه الآية خمس بشارات: إكمال الدين، و إتمام النعمة، و رضا الرحمن، و إهانة الشيطان، و يأس الجاحدين.
قوله تعالى: الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ (6) [عيد المؤمنين].
152- و في الخبر- الغدير، عيد اللّه الأكبر.و في رواية الخدريّ أنّه كان يوم الخميس. (7)
(1) المناقب: 2/ 224 و 226، عنه البحار: 37/ 155 صدر ح 39.7 2/ 227، عنه البحار: 37/ 156 ح 40.