2/ 415- 421 عن أسباب النزول المتقدّم، و مطالب السئول في مناقب آل الرسول (صلّى اللّه عليه و آله):
16، و تفسير مفاتيح الغيب: 12/ 50، و الفصول المهمّة: 23 و 74، و تفسير الثعلبي على ما في ينابيع المودّة: 120، و فرائد السمطين على ما في الكتاب المذكور: 120، و تفسير الميرزا محمدالبدخشاني الحنفي (على ما في العبقات)، و الدرّ المنثور: 2/ 298 (بثلاثة طرق)، و كتاب فتح القدير في التفسير: 3/ 57 (بأربع طرق)، و تفسير المنار: 1/ 463 (بأربع طرق)، و الدراية لمسعود السجستاني، و كتاب النشر و الطي، و تفسير ابن جريح، و تفسير عطاء، و كتاب المناقب للسدي، و شرح نهج البلاغة عن كتاب صفّين (بطريقين)، و كتاب ابن جرير، و كتاب مفتاح النجا، و تفسير عبد الوهاب البخاري، و أربعين جلال الدين، و كشف الغمّة للإربلي، و تفسير البخاري، و كتاب السائر الدائر: 6/ 170، و شرح الديوان لكمال الدين الميبدي، و كتاب الولاية للطبري، ثم قال: هذا ما وقفنا عليه من كلمات أعلام القوم كلّها تنادي بأعلى صوتها أن الآية الشريفة نزلت في غدير خمّ، و في ذلك كفاية لمن أخمد نار العصبيّة الموقدة، و لم يقلّد على عمياء ما نسجه سلفه و حاكه الماضون. و لنذيّل الكلام بأسماء عدّة من أعيان الشيعة الذين صرّحوا بشأن نزولها: الفتّال النيسابوري في روضة الواعظين، و الطوسي في أماليه، و الطبرسي في الاحتجاج، و العيّاشي في تفسيره، و سليم في كتابه، و ابن شهرآشوب في مناقبه، و السيد البحراني في البرهان و غاية المرام، و فخر الشيعة المفيد في كتبه، و الشيخ المجلسي في البحار، و الحرّ العاملي في إثبات الهداة، و الشيخ زين الدين في الصراط المستقيم، و السيد حيدر الحسيني الطبري في كتاب الكشكول، و سيدنا الشريف الرضي في كتاب المناقب، و الطبرسي في مجمع البيان. و أخرجه أيضا في الإحقاق ج 3/ 512 عن الفصول المهمّة: 24، و فتح البيان: 3/ 89، و كتاب المظهري: 68 كما في فلك النجاة، و غرائب القرآن، و أرجح المطالب: 203، و حبيب السير: 2/ 12.