عوالم العلوم و المعارف

الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · عوالم العلوم و المعارف الجزء الاول 1 · صفحة 68 من 407

[صفحة 55]

و اعبد ربّك حتى يأتيك اليقين ففعل. ثم دفعه إلى محمد بن علي (عليه السلام) ففكّ خاتما فوجد فيه: حدّث الناس وافتهم، و لا تخافنّ إلّا اللّه فإنّه لا سبيل لأحد عليك. ثم دفعه إليّ ففككت (1) خاتما فوجدت فيه: حدّث الناس و افتهم و انشر علوم أهل بيتك، و صدّق آبائك الصالحين و لا تخافن أحدا إلّا اللّه، و أنت في حرز و أمان. ففعلت. ثمّ ادفعه إلى موسى بن جعفر، و كذلك يدفعه موسى إلى الذي من بعده، ثمّ كذلك أبدا إلى [يوم] قيام المهدي (عليه السلام).

أمالي الطوسي: الغضائري، عن الصدوق، عن ابن الوليد (مثله). (2)

3- علل الشرائع: [أبي] عن الحميري، عن أبي القاسم الهاشميّ، عن عبيد بن قيس الأنصاري، عن الحسن بن سماعة، [عن جعفر بن سماعة] (3)، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال:

نزل جبرئيل على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بصحيفة من السماء لم ينزل اللّه عزّ و جلّ كتابا قبله و لا بعده، فيه خواتيم من الذهب، فقال له: يا محمد هذه وصيّتك [إلى النجيب] من أهلك فقال له: يا جبرئيل من النجيب من أهلي؟ قال: علي بن أبي طالب، مره (4) إذا توفيّت أن يفكّ خاتما (5) و يعمل بما فيه، فلمّا قبض

(1)- كمال الدين: ففضضت.
(2)- كمال الدين: 2/ 669 ح 15، أمالي الصدوق: 328 ح 2، أمالي الشيخ الطوسي: 56 عنهم البحار: 36/ 192 ح 1.

و رواه في الكافي: 1/ 280 ح 2 بإسناده عن أحمد بن محمّد و محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، عن أحمد بن محمّد، عن أبي الحسن الكناني، عن جعفر بن نجيح الكندي، عن محمد بن أحمد بن عبيد اللّه العمري، عن أبيه، عن جدّه، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام). و أخرجه في الجواهر السنيّة: 216 عن الكافي و أمالي الصدوق و أمالي الشيخ الطوسي. و أورده ابن شهر اشوب في المناقب: 1/ 257 عن أبي عبد اللّه (عليه السلام).

(3)- ليس في م.

و ما أثبتناه كما في البحار و كمال الدين و الإمامة و التبصرة و كتب الرجال.

إذ أنّ الحسن بن سماعة لا يروي مباشرة عن الإمام الصادق (عليه السلام). و جعفر بن سماعة من أصحاب الصادق (عليه السلام)، راجع بشأن ذلك رجال السيّد الخوئي: 4/ 70 و 363 و ج 5/ 117.

(4)- كذا في م، و في ع: و ولد (ظ و ولده).
(5)- م: خاتمها.
التالي صفحة 68 من 407 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...