قلت: و ما ذلك النداء؟ قال: ثلاثة أصوات في رجب:
أوّلها: ألا لعنة اللّه على الظالمين، الثاني: أزفت الآزفة، الثالث: يرون بدنا (1) بارزا مع قرن الشمس ينادي: ألا إنّ اللّه قد بعث فلان بن فلان... حتّى ينسبه إلى عليّ (عليه السلام) فيه هلاك الظالمين، فعند ذلك يأتي الفرج، و يشفي اللّه صدورهم، و يذهب غيظ قلوبهم. قلت: يا رسول اللّه فكم يكون بعدي من الأئمة؟ قال: بعد الحسين تسعة، و التاسع قائمهم. (2)
196- المناقب لابن شهرآشوب: الأصبغ بن نباتة، عن أمير المؤمنين (عليه السلام)- في خبر- و لقد سئل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و أنا عنده عن الأئمة! فقال:«و السماء ذات البروج» (3) إنّ عددهم بعدد البروج، و ربّ الليالي و الأيام و الشهور، عددهم كعدد الشهور (4). [*] [*] مستدركات 1- كتاب سليم بن قيس: قال أمير المؤمنين عليّ (عليه السلام) في حديث المناشدة:
أنشدكم اللّه: أ تعلمون أنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قام خطيبا- و لم يخطب بعدها- و قال: إني قد تركت فيكم- أيّها الناس- أمرين، لن تضلّوا ما تمسّكتم بهما:
كتاب اللّه، و أهل بيتي، فإنّه قد عهد إليّ اللطيف الخبير أنّهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض، فقالوا: اللهم نعم قد شهدنا ذلك كله. فقال: حسبي اللّه.
فقام الاثنا عشر فقالوا: نشهد أنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) حين خطب في اليوم الذي قبض فيه، قام عمر بن الخطاب شبه المغضب، فقال: يا رسول اللّه أكل أهل بيتك؟
فقال: لا، و لكن أوصيائي، أخي منهم، و وزيري و وارثي و خليفتي في امتي، و ولي كل مؤمن بعدي، هذا أوّلهم و خيرهم، ثم وصيّي ابني هذا- و أشار إلى الحسن- ثم وصيّه
(1)- بعض نسخ م: بدريا.