الأئمة بعدي اثنا عشر، ثمّ قال: كلّهم من قريش، ثمّ يخرج قائمنا فيشفي صدور قوم مؤمنين، ألا إنّهم أعلم منكم فلا تعلّموهم، ألا إنّهم عترتي من لحمي و دمي، ما بال قوم يؤذونني فيهم [مالهم]؟ لا أنا لهم اللّه شفاعتي. (2)
46- و منه: علي بن الحسن (3) بن محمد، عن هارون بن موسى رضي اللّه عنه، عن أحمد بن [محمّد بن] سعيد، عن محمد بن عامر، عن الحجاج بن منهال، عن حمّاد بن سلمة، عن عطا بن السائب الثقفي، عن أبيه، عن سلمان الفارسي رحمة اللّه عليه قال:دخلت على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و عنده الحسن و الحسين يتغديان و النبي (صلّى اللّه عليه و آله) يضع اللقمة تارة في فم الحسن و تارة في فم الحسين (عليهما السلام)، فلما فرغا من الطعام أخذ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) الحسن على عاتقه و الحسين على فخذه. ثم قال لي: يا سلمان أ تحبّهم؟ قلت: يا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) كيف لا أحبّهم و مكانهم منك مكانهم. قال: يا سلمان من أحبّهم فقد أحبّني و من أحبّني فقد أحبّ اللّه؛ ثمّ وضع يده على كتف الحسين فقال: إنّه الإمام ابن الإمام، تسعة من صلبه أئمّة أبرار امناء معصومون، و التاسع قائمهم. (4)
47- و منه: أبو المفضّل الشيباني (رحمه اللّه)، عن موسى بن عبيد (5) اللّه بن يحيى بن خاقان، عن محمد بن [عبد اللّه بن] إبراهيم الشافعي (6)، عن محمد بن حمّاد بن ماهانو هو: أبو مزاحم موسى بن عبيد اللّه بن يحيى بن خاقان الخاقاني، الحافظ، البغدادي، مقرئ، محدّث، جمع و صنّف، قال عنه الخطيب: كان ثقة من أهل السّنة. توفي سنة 325. و والده عبيد اللّه، أبو الحسن، كان وزيرا للمتوكّل و المعتمد. سير أعلام النبلاء: 15/ 94 رقم 54، تاريخ بغداد: 13/ 59.
(6)- هو: محمّد بن عبد اللّه بن ابراهيم بن عبدويه، أبو بكر البغدادي، الشافعي البزّاز الصفّار، صاحب الأجزاء «الغيلانيّات». و هي أحد عشر جزءا من أعلى الحديث و أحسنه، ولد سنة 266، و توفي سنة 354.قال عنه مترجموه: إمام، محدّث، حجّة، فقيه، مسند العراق، ثقه، ثبت، كثير الحديث، حسن التصنيف.
سير أعلام النبلاء: 16/ 39 رقم 27، و تاريخ بغداد: 5/ 456.