«ليس أحد من المؤمنين إلا وله قتلة وميتة، إنّه من قُتل نُشر حتّى يموت، ومن مات نُشر حتّى يُقتل ـ إلى أن قال ـ: في قوله تعالى (يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ * قُمْ فَأَنذِرْ) (1) قال: يعني محمّداً (صلى الله عليه وآله) وقيامه في الرجعة. وقوله: (إِنَّهَا لإِحْدَى الْكُبَرِ * نَذِيراً لِلْبَشَرِ) (2) يعني محمّداً (صلى الله عليه وآله) في الرجعة. وقوله: (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ كَافَّةً لِّلنَّاسِ) (3) قال: في الرجعة. وقوله (هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ) (4) قال: في الرجعة.
وفي قوله: (حَتَّى إِذَا فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَاباً ذَا عَذَاب شَدِيد) (5) قال: هو أمير المؤمنين (عليه السلام) في الرجعة». قال: وقال أبو عبدالله (6) (عليه السلام): في قوله تعالى (رُّبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مِسْلِمِينَ) (7) قال: «في الرجعة» (8).
الخامس بعد المائة: ما رواه أيضاً فيه بهذا الإسناد: عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: «إنّ المدّثر (9) هو كائن في الرجعة، فقال له رجل: أحياة قبل القيامة وموت؟ قال: فقال: نعم والله، لكفرة (10) من الكفرات بعد الرجعة أشدّ من كفرات
1 ـ سورة المدّثّر 74 : 1 ـ 2.