المؤمنين قد كرّ في هلاك الظالمين» (1).
الثاني بعد المائة: ما رواه أيضاً فيه: عن الفضل بن شاذان، عن نصر بن مزاحم، عن أبي لهيعة (2)، عن أبي زرعة، عن عبدالله بن رزين، عن عمّار بن ياسر أنّه قال: دعوة أهل بيت نبيّكم في آخر الزمان، فالزموا الأرض وكفّوا حتّى ترد أوقاتها (3). ثمّ ذكر جملة من علاماتها (4).
الثالث بعد المائة: ما رواه أيضاً فيه: عن الفضل (5)، عن علي بن الحكم، عن سفيان الجريري، عن أبي صادق، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: «دولتنا آخر الدول، ولن يبقى أهل بيت لهم دولة إلا ملكوا قبلنا، لئلاّ يقولوا إذا رأوا سيرتنا: إذا ملكنا سرنا مثل سيرة هؤلاء، وهو قول الله تعالى (وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ) (6)» (7).
الرابع بعد المائة: ما رواه الثقة الجليل سعد بن عبدالله في «مختصر البصائر» (8) على ما نقله عنه الحسن بن سليمان بن خالد القمّي في «رسالته» ـ في باب الكرّات وما جاء فيها ـ: عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن محمّد بن سنان، عن عمّار بن مروان، عن المنخل بن جميل، عن جابر بن يزيد، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال:
1 ـ الغيبة للطوسي : 440 / 431.