الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة

الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي · الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة · صفحة 297 من 427

[صفحة 297]

الرابع عشر بعد المائة: ما رواه أيضاً فيه: عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن وهيب (1) بن حفص، عن أبي بصير، قال: قلت لأبي عبدالله (عليه السلام): إنّا نتحدّث أنّ عمر بن ذرّ(2) لا يموت حتّى يقاتل قائم آل محمّد (صلى الله عليه وآله)، فقال: «إنّ مثل ابن ذر مثل رجل كان في بني إسرائيل يقال له: عبد ربّه، وكان يدعو أصحابه إلى ضلالة فمات، فكانوا يلوذون بقبره ويتحدّثون عنده، إذ خرج عليهم من قبره ينفض التراب من رأسه ويقول لهم: كيت وكيت» (3).

أقول: المراد أنّ ابن ذرّ يحيى بعد موته ويقاتل القائم في الرجعة، فقوله: «لايموت حتّى يقاتل» يعني في الرجعة.

الخامس عشر بعد المائة: ما رواه العيّاشي في «تفسيره» على ما نقل عنه بعض ثقات الأصحاب، عن زرارة، قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): «(كُلُّ نَفْس ذَائِقَةُ الْمَوْتِ) (4) لم يذق الموت من قُتل، وقال: لابدّ من أن يرجع حتّى يذوق

1 ـ في « ح » : هارون ، وفي « ش ، ط » : وهب ، وما في المتن هو الصحيح كما قاله السيد الخوئي (رحمه الله) : لم يثبت وجود لعنوان وهب بن حفص مطلقاً أو مقيّداً في الكتب الأربعة ، والصحيح في جميع ذلك وهيب بن حفص ، وقال النجاشي : وهيب بن حفص النخاس ، له كتاب ذكره سعد وتابعه على ذلك ابن داود والقهبائي.

اُنظر معجم رجال الحديث 20: 227 و 16: 313، رجال النجاشي: 431/1160، رجال ابن داود: 198/1654، تنقيح المقال 3: 272/12733، مجمع الرجال 7: 199.

2 ـ عمر بن ذر : كان قاصّاً ، قال ابن حجر : وقال أبو داود : كان رأساً في الإرجاء ، وقال أبو حاتم : وكان مرجئاً لا يحتجّ بحديثه ، مات سنة ثلاث وخمسين ومائة في زمن المنصور العبّاسي.

اُنظر طبقات ابن سعد 6: 362، تهذيب التهذيب 7: 390 / 732.

3 ـ مختصر البصائر : 98 / 68 ـ باب الكرّات وحالاتها.
4 ـ سورة آل عمران 3 : 185 ، سورة الأنبياء 21 : 35 ، سورة العنكبوت 29 : 57.
التالي صفحة 297 من 427 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...