روى علي بن إبراهيم في تفسيرها: إنّ الله أخبر رسوله بما يكون من بعده من أخبار القائم (عليه السلام) والرجعة والقيامة (1).
الحادية والستّون: قوله تعالى (قُتِلَ الأنسَانُ مَا أَكْفَرَهُ ـ إلى قوله ـ ثُمَّ إِذَا شَاءَ أَنشَرَهُ) (2).
روى علي بن إبراهيم: أنّها نزلت في أمير المؤمنين (عليه السلام) وأنـّه الإنسان المذكور (ما أكفره) أي ما فعل وأذنب حتّى قتلتموه (ثمّ إذا شاء أنشره) قال: ينشره في الرجعة (كلاّ لمّا يقض ما أمره) فقال: لم يقض أمير المؤمنين (عليه السلام) ما أمره، وسيرجع حتّى يقضي ما أمره (3).
الثانية والستّون: قوله تعالى: (إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ) (4).
روى علي بن إبراهيم: أنّ المراد يردّه إلى الدنيا وإلى القيامة (5).
الثالثة والستّون: قوله تعالى (وَذَكِّرْهُم بِأَيَّامِ الله) (6).
روى ابن بابويه وغيره: أنّها ثلاثة: يوم يقوم القائم، ويوم الكرّة، ويوم القيامة (7).
الرابعة والستّون: قوله تعالى: (وَمَن كَانَ فِي هذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الأخِرَةِ أَعْمَى) (8).
1 ـ تفسير القمّي 2 : 391 ، وفي « ط » : القيامة والرجعة.