السادسة والخمسون: قوله تعالى (مُهْطِعِينَ إِلَى الدَّاعِ يَقُولُ الْكَافِرُونَ هذَا يَوْمٌ عَسِرٌ) (1).
روى علي بن إبراهيم: أنّ المراد بذلك الرجعة (2).
السابعة والخمسون: قوله تعالى (سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ) (3).
روى علي بن إبراهيم: أنّها في الرجعة، إذا رجع أمير المؤمنين (عليه السلام) ورجع أعداؤه فيسمهم بميسم معه (4).
الثامنة والخمسون: قوله تعالى: (حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ) (5).
روى علي بن إبراهيم: أنّ (6) المراد بها القائم وأمير المؤمنين (عليهما السلام) في الرجعة (7).
التاسعة والخمسون: قوله تعالى: (قُلْ إِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ مَّا تُوعَدُونَ أَمْ يَجْعَلُ لَهُ رَبِّي أَمَداً) (8).
روى علي بن إبراهيم: أنّ المراد بها الرجعة (9).
الستّون: قوله تعالى (عَالِمُ الْغَيْبِ فَلاَ يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَداً * إِلاَّ مَنِ ارْتَضَى مِن رَّسُول) (10).
1 ـ سورة القمر 54 : 8.