الغيبة‏

الطوسي · الغيبة · صفحة 66 من 479

[صفحة 66]

عَلِيُّ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ دَخَلَ عَلِيُّ بْنُ يَقْطِينٍ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى(ع)فَسَأَلَهُ عَنْ أَشْيَاءَ فَأَجَابَهُ ثُمَّ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ(ع)يَا عَلِيُّ صَاحِبُكَ يَقْتُلُنِي فَبَكَى عَلِيُّ بْنُ يَقْطِينٍ وَ قَالَ يَا سَيِّدِي وَ أَنَا مَعَهُ قَالَ لَا يَا عَلِيُّ لَا تَكُونُ مَعَهُ وَ لَا تَشْهَدُ قَتْلِي قَالَ عَلِيٌّ فَمَنْ لَنَا بَعْدَكَ يَا سَيِّدِي فَقَالَ عَلِيٌّ ابْنِي هَذَا هُوَ خَيْرُ مَنْ أُخْلِفُ بَعْدِي هُوَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ أَبِي هُوَ لِشِيعَتِي عِنْدَهُ عِلْمُ مَا يَحْتَاجُونَ إِلَيْهِ سَيِّدٌ فِي الدُّنْيَا وَ سَيِّدٌ فِي الْآخِرَةِ وَ إِنَّهُ لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ. فَقَالَ يَحْيَى بْنُ الْحَسَنِ لِحَرْبٍ فَمَا حَمَلَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي حَمْزَةَ عَلَى أَنْ بَرِئَ مِنْهُ وَ حَسَدَهُ قَالَ سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ الْمُسَاوِرِ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ حَمَلَهُ مَا كَانَ عِنْدَهُ مِنْ مَالِهِ الَّذِي‏ (1) اقْتَطَعَهُ لِيُشْقِيَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ ثُمَّ دَخَلَ بَعْضُ بَنِي هَاشِمٍ وَ انْقَطَعَ الْحَدِيثُ. (2) وَ رَوَى عَلِيُّ بْنُ حُبْشِيِّ بْنِ قُونِيٍ‏ (3) عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ‏ (4) قَالَ‏ كُنْتُ أَرَى عِنْدَ عَمِّي عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ شَيْخاً مِنْ أَهْلِ بَغْدَادَ وَ كَانَ يُهَازِلُ عَمِّي. فَقَالَ لَهُ يَوْماً لَيْسَ فِي الدُّنْيَا شَرٌّ مِنْكُمْ يَا مَعْشَرَ الشِّيعَةِ أَوْ قَالَ الرَّافِضَةِ فَقَالَ لَهُ عَمِّي وَ لِمَ لَعَنَكَ اللَّهُ.

قَالَ أَنَا زَوْجُ بِنْتِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي بِشْرٍ السَّرَّاجِ‏ (5) قَالَ لِي لَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ-

التالي صفحة 66 من 479 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...