فالوجه فيه أيضا أن يكون قوله كأني بالراية على رأس هذا أي على رأس من يكون من ولد هذا بخلاف ما يقول الإسماعيلية و غيرهم من أصناف الملل الذين يزعمون أن المهدي منهم فأضافه إليه مجازا على ما مضى ذكر نظائره و يكون أمره بطاعته و تصديقه و أنه يدرك حال إمامته.
قَالَ وَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَمِيلٍ (1) عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْقَمَّاطِ (2) قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ غَالِبٍ قَالَ أَنْشَدْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)هَذِهِ الْقَصِيدَةَ فَإِنْ تَكُ أَنْتَ الْمُرْتَجَى لِلَّذِي نَرَى* * * فَتِلْكَ الَّتِي مِنْ ذِي الْعُلَى فِيكَ نَطْلُبُ فَقَالَ لَيْسَ أَنَا صَاحِبَ هَذِهِ الصِّفَةِ وَ لَكِنْ هَذَا صَاحِبُهَا وَ أَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ ع. (3) فالوجه فيه أيضا ما قلناه (4) في الخبر الأول من أن صاحب هذا من ولده دون غيره ممن يدعى له ذلك.
قَالَ وَ حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ لذاذ (5) [لِزَازٌ عَنْ صَارِمِ بْنِ عُلْوَانَ الْجَوْخِيِ (6) قَالَ دَخَلْتُ أَنَا وَ الْمُفَضَّلُ وَ يُونُسُ بْنُ ظَبْيَانَ وَ الْفَيْضُ بْنُ الْمُخْتَارِ وَ الْقَاسِمُ (7)