الغيبة‏

الطوسي · الغيبة · صفحة 398 من 479

[صفحة 398]

تَتْرَى. (1) و منهم محمد بن نصير النميري‏ قَالَ ابْنُ نُوحٍ أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ‏ كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ نُصَيْرٍ النُّمَيْرِيُّ مِنْ أَصْحَابِ أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ(ع)فَلَمَّا تُوُفِّيَ أَبُو مُحَمَّدٍ ادَّعَى مَقَامَ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ أَنَّهُ صَاحِبُ إِمَامِ الزَّمَانِ وَ ادَّعَى [لَهُ‏] (2) الْبَابِيَّةَ وَ فَضَحَهُ اللَّهُ تَعَالَى بِمَا ظَهَرَ مِنْهُ مِنَ الْإِلْحَادِ وَ الْجَهْلِ وَ لَعْنِ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ لَهُ وَ تَبَرِّيهِ مِنْهُ وَ احْتِجَابِهِ عَنْهُ وَ ادَّعَى ذَلِكَ الْأَمْرَ بَعْدَ الشَّرِيعِيِ‏ (3). قَالَ أَبُو طَالِبٍ الْأَنْبَارِيُ‏ لَمَّا ظَهَرَ مُحَمَّدُ بْنُ نُصَيْرٍ بِمَا ظَهَرَ لَعَنَهُ أَبُو جَعْفَرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَ تَبَرَّأَ مِنْهُ فَبَلَغَهُ ذَلِكَ فَقَصَدَ أَبَا جَعْفَرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لِيَعْطِفَ بِقَلْبِهِ عَلَيْهِ أَوْ يَعْتَذِرَ إِلَيْهِ فَلَمْ يَأْذَنْ لَهُ وَ حَجَبَهُ وَ رَدَّهُ خَائِباً. (4) وَ قَالَ سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ‏ كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ نُصَيْرٍ النُّمَيْرِيُّ يَدَّعِي أَنَّهُ رَسُولُ نَبِيٍّ وَ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدٍ(ع)أَرْسَلَهُ وَ كَانَ يَقُولُ بِالتَّنَاسُخِ وَ يَغْلُو فِي أَبِي الْحَسَنِ(ع)وَ يَقُولُ فِيهِ بِالرُّبُوبِيَّةِ وَ يَقُولُ بِالْإِبَاحَةِ لِلْمَحَارِمِ وَ تَحْلِيلِ نِكَاحِ الرِّجَالِ بَعْضِهِمْ بَعْضاً فِي أَدْبَارِهِمْ وَ يَزْعُمُ أَنَّ ذَلِكَ مِنَ التَّوَاضُعِ وَ الْإِخْبَاتِ وَ التَّذَلُّلِ فِي الْمَفْعُولِ بِهِ أَنَّهُ مِنَ الْفَاعِلِ إِحْدَى الشَّهَوَاتِ وَ الطَّيِّبَاتِ وَ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَا يُحَرِّمُ شَيْئاً مِنْ ذَلِكَ. (5) وَ كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْفُرَاتِ يُقَوِّي أَسْبَابَهُ وَ يَعْضُدُهُ.

أَخْبَرَنِي بِذَلِكَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ خَاقَانَ أَنَّهُ رَآهُ عِيَاناً وَ غُلَامٌ لَهُ عَلَى ظَهْرِهِ قَالَ فَلَقِيتُهُ فَعَاتَبْتُهُ عَلَى ذَلِكَ فَقَالَ‏

التالي صفحة 398 من 479 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...