شَعْبَانَ سَنَةَ سِتٍّ وَ عِشْرِينَ وَ ثَلَاثِمِائَةٍ وَ قَدْ رُوِّيتُ عَنْهُ أَخْبَاراً كَثِيرَةً. (1) (2) مِنْهَا مَا أَخْبَرَنِي بِهِ الْحُسَيْنُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ سُفْيَانَ الْبَزَوْفَرِيِّ (رحمه الله) قَالَ حَدَّثَنِي الشَّيْخُ أَبُو الْقَاسِمِ الْحُسَيْنُ بْنُ رَوْحٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ اخْتَلَفَ أَصْحَابُنَا فِي التَّفْوِيضِ وَ غَيْرِهِ فَمَضَيْتُ إِلَى أَبِي طَاهِرِ بْنِ بِلَالٍ (3) فِي أَيَّامِ اسْتِقَامَتِهِ فَعَرَّفْتُهُ الْخِلَافَ فَقَالَ أَخِّرْنِي فَأَخَّرْتُهُ أَيَّاماً فَعُدْتُ إِلَيْهِ فَأَخْرَجَ إِلَيَّ حَدِيثاً بِإِسْنَادِهِ إِلَى (4) أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ إِذَا أَرَادَ [اللَّهُ] (5) أَمْراً عَرَضَهُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ(ص)ثُمَّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)[وَ سَائِرِ الْأَئِمَّةِ] (6) وَاحِداً بَعْدَ وَاحِدٍ إِلَى [أَنْ] (7) يَنْتَهِيَ إِلَى صَاحِبِ الزَّمَانِ(ع)ثُمَّ يَخْرُجُ إِلَى الدُّنْيَا وَ إِذَا أَرَادَ الْمَلَائِكَةُ أَنْ يَرْفَعُوا إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عَمَلًا عُرِضَ عَلَى صَاحِبِ الزَّمَانِ(ع)ثُمَّ [يَخْرُجُ] (8) عَلَى وَاحِدٍ [بَعْدَ] (9) وَاحِدٍ إِلَى أَنْ يُعْرَضَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ(ص)ثُمَّ يُعْرَضُ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَمَا نَزَلَ (10) مِنَ اللَّهِ فَعَلَى أَيْدِيهِمْ وَ مَا عُرِجَ إِلَى اللَّهِ فَعَلَى أَيْدِيهِمْ وَ مَا اسْتَغْنَوْا عَنِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ طَرْفَةَ عَيْنٍ. (11) وَ أَخْبَرَنِي جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الصَّفْوَانِيِ (12)