الغيبة‏

الطوسي · الغيبة · صفحة 221 من 479

[صفحة 221]

- وَ قَوْلُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)اللَّهُمَّ إِنَّكَ لَا تُخْلِي الْأَرْضَ مِنْ حُجَّةٍ إِمَّا ظَاهِراً مَشْهُوراً أَوْ خَائِفاً مَغْمُوراً (1) يدل على ذلك. على أن‏ - قَوْلَهُ‏ يَقُومُ‏ (2) بَعْدَ مَا يَمُوتُ.

لو صح الخبر احتمل أن يكون أراد يقوم بعد ما يموت ذكره و يخمل و لا يعرف و هذا جائز في اللغة و ما دللنا به على أن الأئمة اثنا عشر يبطل هذا المقال لأن الحسن بن علي(ع)هو الحادي عشر فيبطل قولهم على أن القائلين بذلك قد انقرضوا و لله الحمد و لو كان حقا لما انقرض القائلون به. و أما من ذهب إلى الفترة بعد الحسن بن علي(ع)و خلو الزمان من إمام.

فقولهم‏ (3) باطل بما دللنا عليه من أن الزمان لا يخلو عن‏ (4) إمام في حال من الأحوال بأدلة عقلية و شرعية و تعلقهم بالفترات بين الرسل باطل لأن الفترة عبارة عن خلو الزمان من نبي و نحن لا نوجب النبوة في كل حال و ليس في ذلك دلالة على خلو الزمان من إمام على أن القائلين بذلك قد انقرضوا و لله الحمد فسقط هذا القول أيضا.

التالي صفحة 221 من 479 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...