و أما (1) من قال إن الحسن بن علي(ع)يعيش بعد موته و إنه القائم بالأمر و تعلقهم بما - رُوِيَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ قَالَ إِنَّمَا سُمِّيَ الْقَائِمُ [قَائِماً] (2) لِأَنَّهُ يَقُومُ بَعْدَ مَا يَمُوتُ (3). فقوله باطل بما دللنا عليه من موته و ادعاؤهم أنه يعيش يحتاج إلى دليل و لو جاز لهم ذلك لجاز أن تقول الواقفة إن موسى بن جعفر(ع)يعيش (4) بعد موته على أن هذا يؤدي إلى خلو الزمان من إمام بعد موت الحسن(ع)إلى حين يحيى و قد دللنا بأدلة عقلية على فساد ذلك (5). و يدل على فساد ذلك أيضا مَا رَوَاهُ سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ وَ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْن بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ قالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَ تَبْقَى الْأَرْضُ بِغَيْرِ إِمَامٍ فَقَالَ لَوْ بَقِيَتِ الْأَرْضُ بِغَيْرِ إِمَامٍ سَاعَةً لَسَاخَتْ (6)