حَفِظَكُمُ اللَّهُ وَ حَفِظَ فِيكُمْ نَبِيَّكُمْ أَسْتَوْدِعُكُمُ اللَّهَ وَ أَقْرَأُ عَلَيْكُمُ السَّلَامَ وَ رَحْمَةَ اللَّهِ ثُمَّ لَمْ يَزَلْ يَقُولُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ حَتَّى قُبِضَ لَيْلَةَ ثَلَاثٍ وَ عِشْرِينَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ سَنَةَ أَرْبَعِينَ مِنَ الْهِجْرَةِ وَ كَانَ ضُرِبَ لَيْلَةَ إِحْدَى وَ عِشْرِينَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ (1). وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى أَنَّهُ قُبِضَ لَيْلَةَ إِحْدَى وَ عِشْرِينَ وَ ضُرِبَ لَيْلَةَ تِسْعَ عَشْرَةَ. (2) و هي الأظهر و أما وفاة محمد بن علي بن الحنفية و بطلان قول من ذهب إلى إمامته فقد بيناه فيما مضى من الكتاب (3) و على هذه الطريقة إذا بينا أن المهدي من ولد الحسين(ع)بطل قول المخالف في إمامته ع. (4) و يزيده بيانا.
مَا رَوَاهُ الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ قَالَ لِي أَبُو جَعْفَرٍ ع:
لَمَّا تَوَجَّهَ الْحُسَيْنُ(ع)إِلَى الْعِرَاقِ دَفَعَ إِلَى أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ(ص)الْوَصِيَّةَ وَ الْكُتُبَ وَ غَيْرَ ذَلِكَ وَ قَالَ لَهَا إِذَا أَتَاكَ أَكْبَرُ وُلْدِي فَادْفَعِي إِلَيْهِ مَا قَدْ (5) دَفَعْتُ إِلَيْكِ فَلَمَّا قُتِلَ الْحُسَيْنُ(ع)أَتَى عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(ع)أُمَّ سَلَمَةَ فَدَفَعَتْ إِلَيْهِ كُلَّ شَيْءٍ