فبشرى لأعداكم بآل أمية* * * كما بكم آل النبي لنا البشر سلام عليكم كلّما نفحت صبا* * * و ما غربت شمس و ما طلع البدر و لا برحت أعداؤكم في مهانة* * * يعاجلها خزي و يعقبها خسر (1) و صلّى اللّه على محمّد و آله الطيّبين الطاهرين المعصومين و سلّم تسليما كثيرا كثيرا.
قد تمّ بحمد اللّه بقلم مؤلّفه الضعيف علي بن المرحوم زين العابدين اليزدي البارجيني الحائري في التاسع عشر من شهر ذي القعدة الحرام السنة السادسة و العشرين بعد الثلاثمائة و الألف من الهجرة النبويّة المحمّدية، و بعد إتمامه في هذا اليوم كان خلاصنا من بركاته عمّا نحن فيه من الهموم و الأحمال و خرجنا عن مجلس الاعتزال و فتحت عليّ الباب و لا قيت الأحباب و حاشا من بركاته أن يبأس و يخيب اللاجئ إليه و قارع الباب، و أسأل اللّه من بركاته فتح الأبواب، و لمّا كان شروعي في العاشر من شهر شوّال التالي من شهر الصيام.
فصار أربعين يوما من أوان الشروع إلى الختام.
(1)- راجع ذيل كشف الأستار لكاشف الغطاء.