بكبراه و الصغرى معا بان للورى* * * و في كلّ هذا كلّ أصحابنا قروا و ينكر منّا القول إن هو جامع* * * العلوم و إنّ في كلّ شيء له خبر و ما هو إلّا وارث علم جده* * * و إنّ علوم المصطفى ما لها حصر فلا غرو أن لو تفتري اليوم قائلا* * * له الفضل عن أمّ القرى و له الفخر و تهزأ في السرداب جهلا و فيهم* * * و يبدو على ما تفتري الفري و السخر فما سعد السرداب بالبدر وحده* * * نعم ما أظلّته السما البر و البحر و أسعدها أمّ القرى فيه أنّه* * * سيطلع منها مشرقا ذلك البدر و ذا منك جهل و افتراء بأننا* * * عليها نرى السرداب أضحى له الفخر و ما شرف السرداب إلّا لأنّه* * * غدا لهم بيتا به برهة قرّوا و هم في بيوت ربّها آذن لها* * * لترفع إجلالا و يتلى به الذكر فيا مفتري هذا المقال أبن لنا* * * بذلك من ذا قال فلتنشر السفر و قد صرح الأصحاب أنّ طلوعه* * * بحيث شموس الدين أطلعها الطهر أبا صالح خذها إليك خريدة* * * و لا يرتجى إلّا القبول لها مهر تمزّق من أعداك كلّ ممزّق* * * و يمرق في أكبادها الخوف و الذعر و ذخرا ليوم الحشر أعددتكم بها* * * و لم يفتقر عبد له أنتم الذخر إذا اسود وجهي بالذنوب فإنّ لي* * * لديكم بها ما يستضاء به الحشر أ لستم بشرع الدين أنتم نشرتم* * * و منه إليكم فوّض الحشر و النشر أ لستم بساق العرش نور و منكم* * * لأهل السما التسبيح يعلم و الذكر صفا الذهب الإبريز أنتم و إنّما* * * فؤادي إلّا عن ولائكم صفر مواليّ ما آتي به عن ثنائكم* * * و قد ملئت منه الأناجيل و الزبر يواليكم قلبي على أنّ جرحه* * * لرزئكم لا يستطاع له سبر و ينصركم منّي لساني و مقولي* * * إذا ما بدا قد فاتها لكم النصر و لا صبر لي حتّى أراها تطالعت* * * لقائمكم في الجور راياته الخضر بكم أستمدّ الفيض ثمّ أمدّكم* * * ببحر ثناء فيكم ما له قعر بني المصطفى من لي بأن آل عبدكم* * * فعبدكم من حرّ نار اللظى حرّ