و ها هو بالتعيين نص بأهله* * * فقد قرنوهم بالتمسّك و الذكر فمن أهله لن يخلو عصر بحكمه* * * كما من كتاب اللّه لن يخلون عصر و أكده مذ قال لن يتفرّقا* * * إلى أن يوافينا معا بهما الحشر سفينة نوح هم فراكبه نجا* * * و تاركه يلقيه في لجّة البحر و أورد سمهوديّكم في خلاصة الوفاء* * * خبرا ما إن يحيق به المكر إلى حائط جاء النبي و كفّه* * * بكفّ علي في السماء له القدر هنالك صاح النخل هذا هو النبي* * * و هذا الولي منه أئمّتنا الطهر فقال رسول اللّه للصهر ذا يكن* * * من النخل صيحاني ليشتهر الأمر فوا عجبا حتّى الجمادات سلمت* * * فما بال قوم تدّعي أن لها حجر و ثمّ حديث قد روته كباركم* * * بإسناده قد صحّ مضمونه البكر هم أ من أهل الأرض لولاهم هوت* * * كأهل السما أمن لها الأنجم الزهر و من هاهنا قد بان نفع وجوده* * * لكل الورى من أنكروه و من قروا و كم مثل ذا ما لو تأملتم به* * * لكم لاح من أسراره البطن و الظهر و من مات لم يعرف إمام زمانه* * * يصرّح عمّا ندّعيه و يفترّ و يا ليت شعري لو سئلت من الذي* * * إذا متّ لم تعرفه عاجلك الخسر و في أي نقل قد تمسّكت طائعا* * * نبيّك في أهليك إذا جاءك الأمر أ تكفرها من بعد ما قد تواترت* * * و سلّم فيها الكلّ لا الشفع و الوتر أجل أم توالي غير آل محمد* * * مؤوّلة تلك الأحاديث و الزبر فجئنا بأهدى منهم نتّبعهم* * * و إلّا فما زيد إذا عدّ أو عمرو و من ذا جميعا بان لا بدّ للورى* * * إمام هدى لم يخل من شخصه عصر و قولك هذا الوقت داع لمثله* * * ضلال فلا ظلم توالى و لا شرّ و ما ظلم ذاك الوقت إلّا إذا ملا* * * البقاع و ما تحت السما الكفر و الغدر بحيث لو استبقى من الناس مؤمن* * * لأهلكه ما بينها الخوف و الحذر هناك له يأتي الإله بعدّة* * * كعدّة ما للمصطفى ضمنت بدر و يأتي له من ربّه الإذن عندها* * * فيملأها قسطا و يرتفع المكر