إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه

علي اليزدي الحائري · إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 2 · صفحة 314 من 320

[صفحة 314]

و ها هو بالتعيين نص بأهله‏* * * فقد قرنوهم بالتمسّك و الذكر فمن أهله لن يخلو عصر بحكمه‏* * * كما من كتاب اللّه لن يخلون عصر و أكده مذ قال لن يتفرّقا* * * إلى أن يوافينا معا بهما الحشر سفينة نوح هم فراكبه نجا* * * و تاركه يلقيه في لجّة البحر و أورد سمهوديّكم في خلاصة الوفاء* * * خبرا ما إن يحيق به المكر إلى حائط جاء النبي و كفّه‏* * * بكفّ علي في السماء له القدر هنالك صاح النخل هذا هو النبي‏* * * و هذا الولي منه أئمّتنا الطهر فقال رسول اللّه للصهر ذا يكن‏* * * من النخل صيحاني ليشتهر الأمر فوا عجبا حتّى الجمادات سلمت‏* * * فما بال قوم تدّعي أن لها حجر و ثمّ حديث قد روته كباركم‏* * * بإسناده قد صحّ مضمونه البكر هم أ من أهل الأرض لولاهم هوت‏* * * كأهل السما أمن لها الأنجم الزهر و من هاهنا قد بان نفع وجوده‏* * * لكل الورى من أنكروه و من قروا و كم مثل ذا ما لو تأملتم به‏* * * لكم لاح من أسراره البطن و الظهر و من مات لم يعرف إمام زمانه‏* * * يصرّح عمّا ندّعيه و يفترّ و يا ليت شعري لو سئلت من الذي‏* * * إذا متّ لم تعرفه عاجلك الخسر و في أي نقل قد تمسّكت طائعا* * * نبيّك في أهليك إذا جاءك الأمر أ تكفرها من بعد ما قد تواترت‏* * * و سلّم فيها الكلّ لا الشفع و الوتر أجل أم توالي غير آل محمد* * * مؤوّلة تلك الأحاديث و الزبر فجئنا بأهدى منهم نتّبعهم‏* * * و إلّا فما زيد إذا عدّ أو عمرو و من ذا جميعا بان لا بدّ للورى‏* * * إمام هدى لم يخل من شخصه عصر و قولك هذا الوقت داع لمثله‏* * * ضلال فلا ظلم توالى و لا شرّ و ما ظلم ذاك الوقت إلّا إذا ملا* * * البقاع و ما تحت السما الكفر و الغدر بحيث لو استبقى من الناس مؤمن‏* * * لأهلكه ما بينها الخوف و الحذر هناك له يأتي الإله بعدّة* * * كعدّة ما للمصطفى ضمنت بدر و يأتي له من ربّه الإذن عندها* * * فيملأها قسطا و يرتفع المكر

التالي صفحة 314 من 320 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...