قبيل هذا (1). و فيه عن أبي جعفر (عليه السّلام) قال أمير المؤمنين (عليه السّلام): لقد أعطيت الست: علم المنايا و البلايا و فصل الخطاب و إنّي لصاحب الكرّات و دولة الدول و إنّي لصاحب العصا و الميسم و الدابة التي تكلّم الناس (2). و فيه عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام): و اللّه لا تذهب الأيّام و الليالي حتّى يحيي اللّه الموتى و يميت الأحياء و يردّ الحقّ إلى أهله و يقيم دينه الذي ارتضاه لنفسه. إلى آخر الحديث (3). و فيه في تفسير القمّي: انّ للذين ظلموا آل محمّد حقّهم عذابا دون ذلك قال: عذاب الرجعة بالسيف. و في تفسير إِذا تُتْلى عَلَيْهِ آياتُنا قالَ أي الثاني أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ (4) كما ذكرنا آنفا (5). و فيه عن أحمد بن عقبة عن أبيه عن أبي عبد اللّه سئل عن الرجعة أحقّ هي؟ قال: نعم، فقيل له: من أوّل من يخرج؟ قال: الحسين يخرج على أثر القائم، قلت: و معه الناس كلّهم؟ قال: لا، بل كما ذكر اللّه في كتابه يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْواجاً (6) قوم بعد قوم، و عنه: و يقبل الحسين (عليه السّلام) في أصحابه الذين قتلوا معه و معه سبعون نبيّا كما بعثوا مع موسى بن عمران فيدفع إليه القائم الخاتم فيكون الحسين هو الذي يلي غسله و كفنه و حنوطه و يواريه في حفرته (7). و فيه عن أبي جعفر (عليه السّلام): و اللّه ليملكنّ منّا أهل البيت رجل بعد موته ثلاثمائة سنة و يزداد تسعا، قلت: متى يكون ذلك؟ قال: بعد القائم، قلت: و كم يقوم القائم في عالمه؟ قال: تسع عشرة سنة ثمّ يخرج المنتصر إلى الدنيا و هو الحسين (عليه السّلام) فيطلب بدمه و دم أصحابه فيقتل و يسبي حتّى يخرج السفّاح و هو أمير المؤمنين (8). و فيه عن أبي جعفر (عليه السّلام): إذا ظهر القائم و دخل الكوفة بعث اللّه تعالى أمير المؤمنين (عليه السّلام) (9).
(1)- مختصر البصائر: 48.