من يحيي الأرض بعد موتها و ترد الولايات إلى بيوتها. يا منصور تقدّم إلى بناء الصور ذلك تقدير العزيز العليم.
هذا آخر ما سمع من لفظه النوراني و ضبط من كلامه الروحاني في هذا الباب و الصلاة على قطب الأقطاب و رسول الملك الوهّاب و على آله المنتجبين الأطياب ما أشرقت شموس الغيوب من غياهب القلوب (1).
(1)- الخطبة بطولها في ينابيع المودّة: 3/ 209.