فإذا قاموا كلّهم تعظيما (1). و في علل الشرائع: سئل الباقر (عليه السّلام): يا بن رسول اللّه أ فلستم كلّكم قائمين بالحقّ؟ قال: بلى.
قيل: فلم سمّي القائم قائما؟ قال: لمّا قتل جدّي الحسين ضجّت الملائكة إلى اللّه عزّ و جلّ بالبكاء و النحيب قالوا: إلهنا و سيّدنا أ تغفل عمّن قتل صفوتك و ابن صفوتك و خيرتك من خلقك؟ فأوحى اللّه عزّ و جلّ إليهم: قرّوا ملائكتي، فو عزّتي و جلالي لأنتقمنّ منهم و لو بعد حين، ثمّ كشف اللّه عزّ و جلّ عن الأئمّة من ولد الحسين للملائكة فسرّت الملائكة بذلك، فإذا أحدهم قائم يصلّي فقال اللّه عزّ و جلّ: بذلك القائم أنتقم منهم (2).
(1)- النجم الثاقب: 606.