إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه

علي اليزدي الحائري · إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 1 · صفحة 238 من 440

[صفحة 238]

و في نسخة ماجت‏ (1). و نظيره أخبار اخر. و من تأمّل في هذه الأخبار و دوام قيام الدين و ظهوره و غلبته و سكون الأرض و قرارها بوجود الخلفاء الاثني عشر، و بانقضاء خاتمهم تقوم الساعة فيكون الثاني عشر هو المهدي (عليه السّلام) بالاتفاق، إذ هو الخليفة المنصوص الذي بانقضاء مدّته تظهر أعلام القيامة، بل ظهور وجوده المقدّس عدّ منها، فلو فرض خلو زمانه بعد النبي (صلّى اللّه عليه و آله) إلى زمان ظهوره (عجّل اللّه فرجه) من خليفة منهم لزم عدم قيام الدين و ذلّته و اضطراب الأرض و ظهور الفتن و الهرج قبل انقضاء الاثني عشر؛ و هو خلاف صريح هذه الأخبار الصحيحة فيكون زمان وجودهم منطبقا على زمان رحلته إلى زمان ظهور أعلام الساعة.

(1)- مقتضب الأثر: 4.
التالي صفحة 238 من 440 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...