إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه

علي اليزدي الحائري · إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 1 · صفحة 150 من 440

[صفحة 150]

و كتب العهد الجديد هي إنجيل متى و مرقس و لوقا و يوحنا، و أعمال الرسل و رسائل بولوس إلى أهل الرومية و قورنثيه‏ (1)، و رسائله إلى أهل غلاطية و أفس و الفيلبين‏ (2) و الكولوصائيين‏ (3)، و رسالتاه إلى التسالونيعيين‏ (4)، و رسالتاه إلى طيموطاؤس‏ (5)، و رسالته إلى طيطوس‏ (6). و فليمون و العبرانيين، و رسالة يعقوب و رسالتا بطرس و رسائل يوحنا و رسالة يهوذا و رؤيا يوحنا (7).

البشارة السادسة و الثلاثون‏ و فيه: البرهان الرابع عشر من المقالة الثانية من التبصرة الثالثة ما ورد في الفصل التاسع في الآية الثالثة و الثلاثين من رومية، و في الفصل الثامن في الآية الرابعة عشرة من أشعيا ما ترجمته بالعربية: ها أنا واضع في صهيون حجرة عثرة و صخرة شك و كلّ من يؤمن بها لا يخجل.

أقول: تقييد عدم الخجالة بالإيمان بها دليل على صحّة نبوّته و أخذه النصارى، و استدلّوا به على ربوبية المسيح، و ليس بشي‏ء لما مرّ آنفا.

و صهيون جبل في اورشليم و قيل: بل عقبة اسست عليها اورشليم، و الحجرة و الصخرة و العثرة و الشك من المترادفات، و سياق الكلام في رومية أنّ بولوس كان يعظ بعيسى (عليه السّلام) و يوبخ اليهود على عدم إيمانهم به إلى أن يقول: و أمّا إسرائيل فإنّه قد طلب شريعة العدل و لم يظفر بشريعة العدل، لم لم يظفر بها؟ لأنّهم لم يطلبوها بالإيمان، بل بأعمال الشريعة إلى أن يقول: و لسكنة اورشليم مصيدة و سيعثرون و يسقطون و ينكسرون و يقيّدون و يؤسرون، فاطووا الشهادة و اختموا الصحف التي عند تلاميذي، و أنا سأنتظر الربّ الذي يغطي وجهه عن أهل بيت إسرائيل و الرقبة، و ها أنا و الأولاد الذين وهب لي ربّي علامة عجيبة في إسرائيل لرب الجنود الذي يسكن في صهيون‏ (8)، و هذا لا دلالة فيه على عيسى ابن مريم‏

(1)- في العهد: كورنثوس.
(2)- في العهد: فيلبي.
(3)- في العهد: كولوسي.
(4)- في العهد: تسالونيكي.
(5)- في العهد: تيموثاوس.
(6)- في العهد: تيطس أو تيطوس.
(7)- و العهد العتيق هو التوراة و العهد الجديد هو الإنجيل.
(8)- رسالة بولس إلى مدينة رومية من العهد الجديد، رومية 9، الآية 33.
التالي صفحة 150 من 440 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...