إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه

علي اليزدي الحائري · إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 1 · صفحة 14 من 440

[صفحة 14]

و فيه عنه (عليه السّلام): إنّ الحجّة لا يقوم للّه على خلقه إلّا بإمام حيّ حتّى يعرف‏ (1). و فيه عنه (عليه السّلام): الحجّة قبل الخلق [آدم‏] و مع الخلق و بعد الخلق [صاحب الأمر] (عليه السّلام)‏ (2). و فيه سئل أبو عبد اللّه: تكون الأرض ليس فيها إمام؟ قال: لا، قلت: يكون إمامان؟ قال: لا إلّا و أحدهما صامت‏ (3). و فيه عنه (عليه السّلام): إنّ الأرض لا تخلو إلّا و فيها إمام كيما إن زاد المؤمنون شيئا ردّهم و إن نقصوا شيئا أتمّه لهم‏ (4). و فيه عنه (عليه السّلام): ما زالت الأرض إلا و للّه فيها الحجّة يعرف الحلال و الحرام و يدعو الناس إلى سبيل اللّه‏ (5). و فيه عن أحدهما (عليه السّلام): إنّ اللّه لم يدع الأرض بغير عالم، و لو لا ذلك لم يعرف الحقّ من الباطل‏ (6). و قال: إنّ اللّه أجلّ و أعظم من أن يترك الأرض بغير إمام عادل‏ (7). و فيه عن أبي جعفر (عليه السّلام): و اللّه ما ترك اللّه أرضا منذ قبض اللّه آدم إلّا و فيها إمام يهتدى به إلى اللّه عزّ و جلّ و هو حجّته على عباده و لا تبقى الأرض بغير إمام حجّة للّه على عباده‏ (8). و فيه عن أبي الحسن (عليه السّلام): إنّ الأرض لا تخلو من حجّة و أنا و اللّه ذلك الحجّة (9). و فيه عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام): لو بقيت الأرض بغير إمام لساخت‏ (10). و فيه عن أبي جعفر (عليه السّلام): لو أنّ الإمام رفع من الأرض ساعة لماجت بأهلها كما يموج البحر بأهله‏ (11). و فيه سئل أبو الحسن الرضا (عليه السّلام): هل تبقى الأرض بغير إمام؟ قال: لا. قيل: إنّا نروي أنّها لا تبقى إلّا أن يسخط اللّه عزّ و جلّ على العباد. فقال: لا تبقى إذا لساخت‏ (12).

(1)- أصول الكافي: 1/ 177 ح 2.
(2)- أصول الكافي: 1/ 177 ح 4 و ما بين معكوفتين غير موجود فيه.
(3)- أصول الكافي: 1/ 178 ح 1.
(4)- أصول الكافي: 1/ 178 ح 2.
(5)- أصول الكافي: 1/ 178 ح 3.
(6)- أصول الكافي: 1/ 178 ح 5.
(7)- أصول الكافي: 1/ 178 ح 6.
(8)- أصول الكافي: 1/ 179 ح 8.
(9)- أصول الكافي: 1/ 179 ح 9.
(10)- أصول الكافي: 1/ 179 ح 10.
(11)- أصول الكافي: 1/ 179 ح 12.
(12)- أصول الكافي: 1/ 179 ح 11.
التالي صفحة 14 من 440 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...