فقبضوا على [صقيل الجارية وطالبوها بالصبيّ فأنكرته وادّعت حملا بها لتغطّي على حال الصّبي فسلّمت إلى ابن أبي الشوارب القاضي](1) وبغتهم موت عبيد الله [بن يحيى](2) بن خاقان فجأة وخروج صاحب الزنج بالبصرة، فشُغلوا بذلك عن [الجارية](3) فخرجت(4) عن أيديهم(5).
الحديث الثاني:
روى الحسين بن حمدان في الهداية وفي كتابه الآخر عن عبد الحميد البزاز وأبي الحسن محمد بن يحيى، ومحمد بن ميمون الخراساني، وحسن بن مسعود الفزاري(6) جميعاً وقد سألتهم في مشهد سيدنا أبي عبد الله الحسين (عليه السلام) بكربلاء عن جعفر(7) وما جرى في أمره بعد غيبة سيدنا أبي الحسن علي وأبي محمد الحسن الرضا(8) (عليهم السلام) وما ادّعاه له جعفر وما فعل فحدّثوني بجملة أخباره ان سيدنا أبا الحسن (عليه السلام)(9) كان يقول لهم تجنّبوا ابني جعفر اما انّه بني مثل حام(10)من نوح الذي قال الله جلّ من قائل فيه: {قَالَ نُوح رَبّ اِنَّ ابْنِى مِنْ أَهْلِى} الآية، فقال له الله يا نوح: {اِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ اِنَّهُ عمل غَير صَالِح} وان أبا محمد عليه
1 و 2 و 3- سقطت من الترجمة.وعلى كل حال حاولنا أن نرجع النص إلى أصله ولو بنحو تقريبي.
6- السند في المصدر المطبوع هكذا: " عن محمد بن عبد الحميد البزاز وأبي الحسين بن مسعود الفراتي قالا... ".