نفسي: هذه اثنتان بقي الهميان ثمّ خرجت الى جعفر بن علي وهو يزفر، فقال له:(1)حاجز الوشّاء: يا سيدي من الصبيّ؟ ـ ليقيم عليه الحجة ـ(2) فقال: والله ما رأيته قطّ ولا عرفته.
فنحن جلوس إذ قدم نفر من قم فسألوا عن الحسن بن علي (صلوات الله عليه)(3)فعرفوا موته فقالوا: فمن نعزّي؟(4) فأشار الناس(5) إلى جعفر بن علي فسلّموا عليه وعزّوه [وهنّأوه](6) وقالوا: معنا كتب ومال(7) فتقول ممّن الكتب وكم المال؟ فقام ينفض أثوابه، ويقول: يريدون منّا أن نعلم الغيب(8) قال: فخرج الخادم(9) فقال:(10)معكم كتب فلان وفلان، وهميان فيه ألف دينار عشرة دنانير منها مطلّسة فدفعوا الكتب والمال(11) وقالوا: الذي وجّه بك لأجل ذلك هو الامام.
فدخل جعفر بن علي على المعتمد(12) وكشف له ذلك فوجّه المعتمد(13) خدمه
1- في الترجمة (فقال له أحد الحضار يقال له حاجز الاشاء).