وَ أَخَوَاتِي مِنَ الشَّرِّ، مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَ مَا لَمْ أَعْلَمْ.
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَ لِوَالِدَيَّ وَ لِجَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ إِنَّكَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ*، وَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ*.
ذكر العمل عند المنبر و الدعاء عنده:
ثُمَّ ائْتِ الْمِنْبَرَ وَ امْسَحْهُ بِيَدَيْكَ، وَ خُذْ بِرُمَّانَتَيْهِ، وَ هُمَا السُّفْلَاوَانِ، وَ امْسَحْ بِهِمَا عَيْنَيْكَ وَ وَجْهَكَ، وَ قُلْ عِنْدَهُ كَلِمَاتِ الْفَرَجِ، وَ تَقُولُ بَعْدَهَا:
أشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَقَدَ بِكَ عِزَّ الْإِسْلَامِ، وَ جَعَلَكَ مُرْتَقَى خَيْرِ الْأَنَامِ، وَ مَصْعَدَ الدَّاعِي إِلَى دَارِ السَّلَامِ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَفَضَ بِانْتِصَابِكَ عُلُوَّ الْكُفْرِ، وَ سُمُوَّ الشِّرْكِ، وَ نَكَّسَ بِكَ عَلَمَ الْبَاطِلِ، وَ رَايَةَ الضَّلَالِ.
أَشْهَدُ أَنَّكَ لَمْ تُنْصَبْ إِلَّا لِتَوْحِيدِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَ تَمْجِيدِهِ، وَ تَعْظِيمِ اللَّهِ وَ تَحْمِيدِهِ، وَ لِمَوَاعِظِ عِبَادِ اللَّهِ، وَ الدُّعَاءِ إِلَى عَفْوِهِ وَ غُفْرَانِهِ.
أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدِ اسْتَوْفَيْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)، بِارْتِقَائِهِ فِي مَرَاقِيكَ، وَ اسْتِوَائِهِ عَلَيْكَ حَظَّ شَرَفِكَ وَ فَضْلِكَ، وَ نَصِيبَ عِزِّكَ وَ ذُخْرِكَ، وَ نِلْتَ كَمَالَ ذِكْرِكَ، وَ عَظَّمَ اللَّهُ حُرْمَتَكَ، وَ أَوْجَبَ التَّمَسُّحَ بِكَ، فَكَمْ قَدْ وَضَعَ الْمُصْطَفَى (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) قَدَمَهُ عَلَيْكَ، وَ قَامَ لِلنَّاسِ خَطِيباً فَوْقَكَ، وَ وَحَّدَ اللَّهَ وَ حَمَّدَهُ، وَ أَثْنَى عَلَيْهِ وَ مَجَّدَهُ،