المزار الكبير للمشهدي

الشيخ محمد بن جعفر الحائري المشهدي · المزار الكبير للمشهدي · صفحة 639 من 672

[صفحة 639]

آلَ مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ مَا سَأَلَكَ عِبَادُكَ الصَّالِحُونَ، وَ أَعُوذُ بِكَ مِمَّا اسْتَعَاذَ مِنْهُ عِبَادُكَ الْمُخْلَصُونَ (1).

ثُمَّ يُكَرِّرُ هَذَا فِي كُلِّ فَصْلٍ إِلَى أَنْ يَفْرُغَ مِنْهَا، ثُمَّ يَرْكَعُ وَ يَسْجُدُ وَ يَجْلِسُ وَ يَتَشَهَّدُ وَ يُسَلِّمُ، فَإِذَا سَلَّمَ سَبَّحَ تَسْبِيحَ الزَّهْرَاءِ (عليها السلام) وَ دَعَا بِمَا خَفَّ عَلَيْهِ مِنَ الدُّعَاءِ.

ثُمَّ يَدْعُو بِهَذَا الدُّعَاءِ بَعْدَ صَلَاةِ الْعِيدِ:

اللَّهُمَّ إِنِّي تَوَجَّهْتُ إِلَيْكَ بِمُحَمَّدٍ إِمَامِي، وَ عَلِيٍّ مِنْ خَلْفِي، وَ أَئِمَّتِي عَنْ يَمِينِي وَ شِمَالِي، أَسْتَتِرُ بِهِمْ مِنْ عَذَابِكَ، وَ أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ زُلْفَى لَا أَجِدُ أَحَداً أَقْرَبَ إِلَيْكَ مِنْهُمْ، فَهُمْ أَئِمَّتِي فَآمِنْ بِهِمْ خَوْفِي مِنْ عَذَابِكَ وَ سَخَطِكَ، وَ أَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ الْجَنَّةَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ.

أَصْبَحْتُ بِاللَّهِ مُؤْمِناً مُوقِناً مُخْلِصاً، عَلَى دِينِ مُحَمَّدٍ وَ سُنَّتِهِ، وَ عَلَى دِينِ عَلِيٍّ وَ سُنَّتِهِ، وَ عَلَى دِينِ الْأَوْصِيَاءِ وَ سُنَّتِهِمْ، آمَنْتُ بِسِرِّهِمْ وَ عَلَانِيَتِهِمْ، وَ أَرْغَبُ إِلَى اللَّهِ فِيمَا رَغِبُوا فِيهِ. وَ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّ مَا اسْتَعَاذُوا مِنْهُ، وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ وَ لَا مَنَعَةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ، تَوَكَّلْتُ عَلَى اللّٰهِ، حَسْبِيَ اللَّهُ وَ مَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللّٰهِ فَهُوَ حَسْبُهُ، اللَّهُمَّ إِنِّي أُرِيدُكَ فَأَرِدْنِي، وَ أَطْلُبُ مَا عِنْدَكَ فَيَسِّرْهُ لِي.

(1) رواه السّيّد في الإقبال 1: 495.
التالي صفحة 639 من 672 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...