إِذٰا قَضىٰ أَمْراً فَإِنَّمٰا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ*.
ثُمَّ يُكَبِّرُ خَامِسَةً وَ يَقُولُ:
خَشَعَتْ لَكَ الْأَصْوَاتُ، وَ عَنَتْ لَكَ الْوُجُوهُ، وَ حَادَتْ دُونَكَ الْأَبْصَارُ، وَ كَلَّتِ الْأَلْسُنُ عَنْ عَظَمَتِكَ، وَ النَّوَاصِي كُلُّهَا بِيَدِكَ، وَ مَقَادِيرُ الْأُمُورِ كُلُّهَا إِلَيْكَ، لَا يَقْضِي فِيهَا غَيْرُكَ، وَ لَا يَتِمُّ مِنْهَا شَيْءٌ دُونَكَ.
ثُمَّ يُكَبِّرُ السَّادِسَةَ وَ يَقُولُ:
أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمُكَ، وَ قَهَرَ كُلَّ شَيْءٍ عِزُّكَ، وَ نَفَذَ [فِي كُلِّ شَيْءٍ أَمْرُكَ، وَ ذَلَّ كُلُّ شَيْءٍ لِعِزَّتِكَ، وَ خَضَعَ كُلُّ شَيْءٍ لِقُدْرَتِكَ، وَ اسْتَسْلَمَ كُلُّ شَيْءٍ لِعَظَمَتِكَ، وَ خَشَعَ كُلُّ شَيْءٍ لِمُلْكِكَ.
ثُمَّ يُكَبِّرُ السَّابِعَةَ وَ يَرْكَعُ وَ يَسْجُدُ ثُمَّ يَنْهَضُ إِلَى الثَّانِيَةِ فَيَقْرَأُ فِيهَا فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَ وَ الشَّمْسِ وَ ضُحٰاهٰا، ثُمَّ يَرْفَعُ يَدَيْهِ بِالتَّكْبِيرِ فَيُكَبِّرُ وَ يَقُولُ الدُّعَاءَ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ إِلَى الْخَامِسَةِ وَ يَرْكَعُ وَ يَسْجُدُ. وَ إِنْ أَرَادَ أَنْ يَقُولَ بَدَلًا مِنْ ذَلِكَ فِي كُلِّ فَصْلٍ:
اللَّهُمَّ أَهْلَ الْكِبْرِيَاءِ وَ الْعَظَمَةِ، وَ أَهْلَ الْجُودِ وَ الْجَبَرُوتِ، وَ أَهْلَ الْعَفْوِ وَ الرَّحْمَةِ، وَ أَهْلَ التَّقْوَى وَ الْمَغْفِرَةِ، أَسْأَلُكَ بِحَقِّ هَذَا الْيَوْمِ الَّذِي جَعَلْتَهُ لِلْمُسْلِمِينَ عِيداً وَ لِمُحَمَّدٍ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) ذُخْراً وَ مَزِيداً، أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ أَنْ تُدْخِلَنِي فِي كُلِّ خَيْرٍ أَدْخَلْتَ فِيهِ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ، وَ أَنْ تُخْرِجَنِي مِنْ كُلِّ سُوءٍ أَخْرَجْتَ مِنْهُ مُحَمَّداً وَ