اللَّهُمَّ لَا تُبَدِّلِ اسْمِي، وَ لَا تُغَيِّرْ جِسْمِي، وَ لَا تَسْتَبْدِلْ بِي غَيْرِي، أَصْبَحْتُ وَ أَمْسَيْتُ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي خَيْرَ مَا أَرْجُو، وَ لَا أَصْرِفُ عَنْهَا شَيْئاً مِمَّا أَحْذَرُ عَلَيْهَا إِلَّا بِكَ، وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ.
اللَّهُمَّ أردني [رُدَّنِي مِنْكَ بِخَيْرٍ إِنَّهُ لَا رَادَّ لِفَضْلِكَ، اللَّهُمَّ ثَبِّتْنِي بِالتَّقْوَى، وَ جَمِّلْنِي بِالْعَافِيَةِ، وَ ارْزُقْنِي شُكْرَ الْعَافِيَةِ، إِنَّكَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ* (1).
5- زيارة أخرى له (صلّى اللّه عليه و آله):تَقِفُ عَلَيْهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) فِي الْمَكَانِ الْمَذْكُورِ وَ تَقُولُ:
أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)، وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ، وَ أَنَّكَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ رِسَالاتِ رَبِّكَ، وَ نَصَحْتَ لِأُمَّتِكَ، وَ جَاهَدْتَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ حَقَّ جِهٰادِهِ، دَاعِياً إِلَى طَاعَتِهِ وَ زَاجِراً عَنْ مَعْصِيَتِهِ، وَ أَنَّكَ لَمْ تَزَلْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفاً رَحِيماً وَ عَلَى الْكَافِرِينَ غَلِيظاً حَتَّى أَتَاكَ الْيَقِينُ، فَبَلَغَ اللَّهُ بِكَ أَشْرَفَ مَحَلِّ الْمُكَرَّمِينَ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي اسْتَنْقَذَنَا بِكَ مِنَ الشِّرْكِ وَ الضَّلَالِ.
اللَّهُمَّ فَاجْعَلْ صَلَوَاتِكَ وَ صَلَوَاتِ مَلَائِكَتِكَ الْمُقَرَّبِينَ، وَ عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ، وَ أَنْبِيَائِكَ الْمُرْسَلِينَ وَ أَهْلِ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ، وَ مَنْ سَبَّحَ لَكَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ، عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ
(1) رواه في الكامل: 51، الكافي 4: 551، عنه البحار 100: 154، الوسائل 14: 343.