جٰاؤُكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللّٰهَ وَ اسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللّٰهَ تَوّٰاباً رَحِيماً» (1)، وَ إِنِّي أَتَيْتُكَ وَ أَتَيْتُ نَبِيَّكَ نَبِيَّ الرَّحْمَةِ تَائِباً مِنْ ذُنُوبِي فَأَعْتِقْنِي مِنَ النَّارِ، وَ ارْحَمْنِي بِتَوَجُّهِي إِلَيْكَ بِهِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اخْصُصْ مُحَمَّداً بِأَفْضَلِ صَلَوَاتِكَ، وَ نَوَامِي بَرَكَاتِكَ، وَ فَوَاتِحِ خَيْرَاتِكَ، وَ بَلِّغْ مُحَمَّداً مِنَّا السَّلَامَ، وَ السَّلَامُ عَلَيْهِ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ (2).
<ذكر صلاة الزيارة:> تُصَلِّي صَلَاةَ الزِّيَارَةِ، وَ صِفَتُهَا أَنْ تَنْوِيَ بِقَلْبِكَ- أُصَلِّي صَلَاةَ الزِّيَارَةِ مَنْدُوباً قُرْبَةً إِلَى اللَّهِ تَعَالَى، وَ تَقْرَأُ فِيهَا بَعْدَ الْحَمْدِ مَا تَيَسَّرَ لَكَ مِنَ السُّوَرِ، وَ إِنْ قَدَرْتَ عَلَى سُورَةِ الرَّحْمَنِ وَ يس فَافْعَلْ، فَالْفَضْلُ فِيهِمَا. فَإذَا فَرَغْتَ مِنْهَا فَادْعُ لِنَفْسِكَ وَ لِأَهْلِكَ وَ لِإِخْوَانِكَ الْمُؤْمِنِينَ وَ تَدْعُو بِمَا أَحْبَبْتَ [زيارة رابعة لرسول الله (ص)]
4 فَإِذَا فَرَغْتَ مِنَ الدُّعَاءِ وَ الصَّلَاةِ فَقُمْ وَ زُرْ أَيْضاً بِهَذِهِ الزِّيَارَةِ، تَقُولُ وَ أَنْتَ مُسْنِدٌ ظَهْرَكَ إِلَى الْقَبْرِ:اللَّهُمَّ إِلَيْكَ أَلْجَأْتُ أَمْرِي، وَ بِقَبْرِ نَبِيِّكَ أَسْنَدْتُ ظَهْرِي، وَ قِبْلَتَكَ الَّتِي رَضِيتَ لِمُحَمَّدٍ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) اسْتَقْبَلْتُ بِوَجْهِي.
(1) النّساء: 64.