وَ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ.
ثُمَّ امْضِ فَصَلِّ تَطَوُّعاً مَا بَدَا لَكَ. فَإِذَا أَرَدْتَ الِانْصِرَافَ فَوَدِّعْهُ وَ قُلِ:
السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا صَاحِبَ رَسُولِ اللَّهِ، وَ صَفِيَّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، وَ وَلِيَّهُ النَّاصِحَ الْأَمِينَ، كُنْتَ لِلَّهِ نَاصِراً وَ عَلَى دِينِهِ، مُحَافِظاً عَنِ النَّبِيِّ وَ لِلْوَصِيِّ مُحَامِياً، فَجَزَاكَ اللَّهُ عَنْ دِينِهِ وَ عَنْ أَوْلِيَائِهِ خَيْرَ الْجَزَاءِ، أَسْتَوْدِعُكَ اللَّهَ وَ أَسْتَرْعِيكَ وَ أَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلَامَ، آمَنَّا بِاللَّهِ وَ بِرَسُولِهِ وَ اتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنٰا مَعَ الشّٰاهِدِينَ.
ثُمَّ قَبِّلْهُ وَ انْصَرِفْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ (1) قد أثبتّ لك، أدام اللّه لك النعمة، من الزيادة حسب ما التمست، و أنا الآن مضيف إلى ذلك من الأعمال و الأدعية المختارات بموجب ما اقترحت بمشية اللّه سبحانه، ثم أَذكر ما ورد في العشر الأواخر من شهر رمضان أولا و ما جاء من العمل في ليلة عيد الفطر، ثم أعقب ذلك بعمل اليوم و الليلة و دعاء كل يوم في الأسبوع، لئلا تحتاج معه إلى سواه في العبادات.
(1) رواه السيد في مصباح الزائر: 262، عنه البحار 102: 287.