وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى خِيَرَتِهِ مِنْ خَلْقِهِ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّاهِرِينَ وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً (1).
2- زيارة اخرى لسلمان رضي اللّه عنه.إِذَا وَقَفْتَ عَلَى الْقَبْرِ فَاسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ وَ قُلِ:
السَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ، السَّلَامُ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ سَيِّدِ الْوَصِيِّينَ، السَّلَامُ عَلَى الْأَئِمَّةِ الرَّاشِدِينَ، السَّلَامُ عَلَى الْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ.
ثُمَّ ضَعْ يَدَكَ الْيُسْرَى عَلَيْهِ وَ قُلِ:
السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا صَاحِبَ رَسُولِ اللَّهِ الْأَمِينِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَلِيَّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مُودَعَ أَسْرَارِ السَّادَاتِ الْمَيَامِينِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا بَقِيَّةَ اللَّهِ مِنَ الْبَرَرَةِ الْمَاضِينَ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ.
أَشْهَدُ أَنَّكَ أَطَعْتَ اللَّهَ كَمَا أَمَرَكَ، وَ اتَّبَعْتَ الرَّسُولَ كَمَا نَدَبَكَ، وَ تَوَلَّيْتَ خَلِيفَتَهُ كَمَا أَلْزَمَكَ، وَ دَعَوْتَ إِلَى الِائْتِمَامِ بِذُرِّيَّتِهِ كَمَا وَقَفَكَ، وَ عَلِمْتَ الْحَقَّ يَقِيناً فَاعْتَقَدْتَهُ كَمَا أَلْهَمَكَ.
أَشْهَدُ أَنَّكَ بَابُ وَصِيِّ الْمُصْطَفَى، وَ طَرِيقُ حُجَّةِ اللَّهِ الْمُرْتَضَى، وَ أَمِينُ اللَّهِ فِيمَا اسْتُودِعْتَ مِنْ عُلُومِ الْأَصْفِيَاءِ، أَشْهَدُ أَنَّكَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ النَّبِيِّ وَ النُّجَبَاءِ الْمُخْتَارِينَ لِنَصْرِ الْوَصِيِّ.
(1) رواه السّيّد في مصباح الزّائر: 263، عنه البحار 102: 291.