أَعْدَائِكُمْ، أَهْلِ الْحَرْدَةِ (1) وَ الْجِدَالِ ثَابِتَةٌ لِثَارِكُمْ، أَنَا وَلِيٌّ وَحِيدٌ (2)، وَ اللَّهُ إِلَهُ الْحَقِّ يَجْعَلُنِي كَذَلِكَ، آمِينَ آمِينَ، مَنْ لِي إِلَّا أَنْتَ فِيمَا دِنْتُ، وَ اعْتَصَمْتُ بِكَ فِيهِ، تَحْرُسُنِي فِيمَا تَقَرَّبْتُ بِهِ إِلَيْكَ، يَا وِقَايَةَ اللَّهِ وَ سِتْرَهُ وَ بَرَكَتَهُ، أَغِثْنِي أَدْرِكْنِي، صِلْنِي بِكَ وَ لَا تَقْطَعْنِي.
اللَّهُمَّ إِلَيْكَ بِهِمْ تَوَسُّلِي وَ تَقَرُّبِي، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ صِلْنِي بِهِمْ وَ لَا تَقْطَعْنِي، اللَّهُمَّ بِحُجَّتِكَ اعْصِمْنِي، وَ سَلَامُكَ عَلَى آلِ يس مَوْلَايَ، أَنْتَ الْجَاهُ عِنْدَ اللَّهِ رَبِّكَ وَ رَبِّي.
الدعاء بعقب القول:
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي خَلَقْتَهُ مِنْ كُلِّكَ، فَاسْتَقَرَّ فِيكَ فَلَا يَخْرُجُ مِنْكَ إِلَى شَيْءٍ أَبَداً، أَيَا كَيْنُونُ أَيَا مُكَوِّنُ، أَيَا مُتَعَالِ أَيَا مُتَقَدِّسُ، أَيَا مُتَرَحِّمُ أَيَا مُتَرَائِفُ، أَيَا مُتَحَنِّنُ.
أَسْأَلُكَ كَمَا خَلَقْتَهُ غَضّاً أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ نَبِيِّ رَحْمَتِكَ، وَ كَلِمَةِ نُورِكَ، وَ وَالِدِ هُدَاةِ رَحْمَتِكَ، وَ امْلَأْ قَلْبِي نُورَ الْيَقِينِ، وَ صَدْرِي نُورَ الْإِيمَانِ، وَ فِكْرِي نُورَ الثَّبَاتِ، وَ عَزْمِي نُورَ التَّوْفِيقِ، وَ ذَكَائِي نُورَ الْعِلْمِ، وَ قُوَّتِي نُورَ الْعَمَلِ، وَ لِسَانِي نُورَ الصِّدْقِ، وَ دِينِي نُورَ الْبَصَائِرِ مِنْ عِنْدِكَ، وَ بَصَرِي نُورَ الضِّيَاءِ، وَ سَمْعِي نُورَ وَعْيِ الْحِكْمَةِ، وَ مَوَدَّتِي نُورَ
(1) حرد عليه: غضب.