وَ الْمَسْمَعِ (1)، الَّذِي بِعَيْنِ اللَّهِ مَوَاثِيقُهُ، وَ بِيَدِ اللَّهِ عُهُودُهُ، وَ بِقُدْرَةِ اللَّهِ سُلْطَانُهُ.
أَنْتَ الْحَكِيمُ الَّذِي لَا تُعَجِّلُهُ الْعَصَبِيَّةُ، وَ الْكَرِيمُ الَّذِي لَا تُبَخِّلُهُ الْحَفِيظَةُ (2)، وَ الْعَالِمُ الَّذِي لَا تُجَهِّلُهُ الْحَمِيَّةُ، مُجَاهَدَتُكَ فِي اللَّهِ ذَاتُ مَشِيَّةِ اللَّهِ، وَ مُقَارَعَتُكَ فِي اللَّهِ ذَاتُ انْتِقَامِ اللَّهِ، وَ صَبْرُكَ فِي اللَّهِ ذُو أَنَاةِ اللَّهِ، وَ شُكْرُكَ لِلَّهِ ذُو مَزِيدِ اللَّهِ وَ رَحْمَتِهِ.
السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَحْفُوظاً بِاللَّهِ، اللَّهُ نُورُ أَمَامِهِ وَ وَرَائِهِ، وَ يَمِينِهِ وَ شِمَالِهِ، وَ فَوْقِهِ وَ تَحْتِهِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَخْزُوناً (3) فِي قُدْرَةِ اللَّهِ، اللَّهُ نُورُ سَمْعِهِ وَ بَصَرِهِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَعْدَ اللَّهِ الَّذِي ضَمِنَهُ، وَ يَا مِيثَاقَ اللَّهِ الَّذِي أَخَذَهُ وَ وَكَّدَهُ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا دَاعِيَ اللَّهِ وَ رَبَّانِيَّ آيَاتِهِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا بَابَ اللَّهِ وَ دَيَّانَ دِينِهِ.
السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا خَلِيفَةَ اللَّهِ وَ نَاصِرَ حَقِّهِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ اللَّهِ وَ دَلِيلَ إِرَادَتِهِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا تَالِيَ كِتَابِ اللَّهِ وَ تَرْجُمَانَهُ، السَّلَامُ عَلَيْكَ فِي آنَاءِ لَيْلِكَ وَ نَهَارِكَ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا بَقِيَّةَ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ.
السَّلَامُ عَلَيْكَ حِينَ تَقُومُ، السَّلَامُ عَلَيْكَ حِينَ تَقْعُدُ، السَّلَامُ عَلَيْكَ حِينَ تَقْرَأُ وَ تُبَيِّنُ، السَّلَامُ عَلَيْكَ حِينَ تُصَلِّي وَ تَقْنُتُ، السَّلَامُ عَلَيْكَ حِينَ
(1) أي الّذي يرى الخلائق و يسمع كلامهم من غير أن يروه.