وَ اعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُعْطِي مَنْ صَلَّى هَذِهِ الصَّلَاةَ فِي هَذَا الْيَوْمِ، وَ دَعَا بِهَذَا الدُّعَاءِ مُخْلِصاً، وَ عَمِلَ هَذَا الْعَمَلَ مُوقِناً مُصَدِّقاً عَشْرَ خِصَالٍ، مِنْهَا: أَنْ يَقِيَهُ اللَّهُ مِيتَةَ السَّوْءِ، وَ يُؤْمِنَهُ مِنَ الْمَكَارِهِ وَ الْفَقْرِ، وَ لَا يُظْهِرَ عَلَيْهِ عَدُوّاً إِلَى أَنْ يَمُوتَ، وَ يَقِيَهُ مِنَ الْجُنُونِ وَ الْبَرَصِ فِي نَفْسِهِ وَ وُلْدِهِ إِلَى أَرْبَعَةِ أَعْقَابٍ لَهُ، وَ لَا يَجْعَلَ لِلشَّيْطَانِ وَ لَا لِأَوْلِيَائِهِ عَلَيْهِ وَ لَا عَلَى نَسْلِهِ إِلَى أَرْبَعَةِ أَعْقَابٍ سَبِيلًا.
قَالَ ابْنُ سِنَانٍ: فَانْصَرَفْتُ وَ أَنَا أَقُولُ:
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي مَنَّ عَلَيَّ بِمَعْرِفَتِكُمْ وَ حُبِّكُمْ، وَ أَسْأَلُهُ الْمَعُونَةَ عَلَى الْمُفْتَرَضِ عَلَيَّ مِنْ طَاعَتِكُمْ بِمَنِّهِ وَ رَحْمَتِهِ (1)
7- زيارة أخرى له (عليه السلام) في يوم عاشوراء من قريب أو بعيدتَقُولُ:
السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ، السَّلَامُ
(1) عنه البحار 101: 313.رواه الشّيخ في مصباحه: 726، بإسناده عن عبد اللّه بن سنان، عن الصّادق (عليه السلام)، عنه البحار 101: 303.
ذكره السّيّد في مصباح الزّائر: 138، عنه البحار 101: 309.
أخرجه السّيّد في الإقبال 3: 67 مع اختلافات، بإسناده عن عبد اللّه بن جعفر الحميريّ، عن الحسن بن عليّ الكوفيّ، عن الحسن بن محمّد الحضرميّ، عن عبد اللّه بن سنان، عن الصّادق (عليه السلام)، عنه البحار 101: 310.
روى السّيّد هذه الرّواية كما في مصباح المتهجّد بعينها في مصباح الزّائر، و أوردها في الإقبال بوجه آخر بينهما اختلاف كثير.