باب الاستيذان:
فَإِذَا أَرَدْتَ الِاسْتِيذَانَ فَقُمْ عِنْدَ بَابِ الْقُبَّةِ وَ ارْمِ بِطَرْفِكَ نَحْوَ الْقَبْرِ وَ قُلْ:
يَا مَوْلَايَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ، عَبْدُكَ وَ ابْنُ أَمَتِكَ، الذَّلِيلُ بَيْنَ يَدَيْكَ، وَ الْمُصَغَّرُ فِي عُلُوِّ قَدْرِكَ، وَ الْمُعْتَرِفُ بِحَقِّكَ، جَاءَكَ مُسْتَجِيراً بِكَ، قَاصِداً إِلَى حَرَمِكَ، مُتَوَجِّهاً إِلَى مَقَامِكَ، مُتَوَسِّلًا إِلَى اللَّهِ تَعَالَى بِكَ، أَ أَدْخُلُ يَا مَوْلَايَ، أَ أَدْخُلُ يَا وَلِيَّ اللَّهِ، أَ أَدْخُلُ يَا مَلَائِكَةَ اللَّهِ الْمُحْدِقِينَ بِهَذَا الْحَرَمِ الْمُقِيمِينَ فِي هَذَا الْمَشْهَدِ. فَإِنْ خَشَعَ قَلْبُكَ وَ دَمَعَتْ عَيْنَاكَ، فَهُوَ عَلَامَةُ الْقَبُولِ وَ الْإِذْنِ، وَ أَدْخِلْ رِجْلَكَ الْيُمْنَى وَ أَخِّرِ الْيُسْرَى وَ قُلْ:
بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ وَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ عَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللَّهِ، اللَّهُمَّ أَنْزِلْنِي مُنْزَلًا مُبٰارَكاً وَ أَنْتَ خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ.
ثُمَّ قُلْ:
اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيراً، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيراً، وَ سُبْحَانَ اللَّهِ بُكْرَةً وَ أَصِيلًا، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الْفَرْدِ الصَّمَدِ، الْمَاجِدِ الْأَحَدِ، الْمُتَفَضِّلِ الْمَنَّانِ، الْمُتَطَوِّلِ الْحَنَّانِ، الَّذِي مَنَّ بِطَوْلِهِ، وَ سَهَّلَ لِي زِيَارَةَ مَوْلَايَ بِإِحْسَانِهِ، وَ لَمْ يَجْعَلْنِي عَنْ زِيَارَتِهِ مَمْنُوعاً، وَ لَا عَنْ ذِمَّتِهِ مَدْفُوعاً، بَلْ تَطَوَّلَ وَ مَنَحَ.
ثُمَّ ادْخُلْ، فَإِذَا تَوَسَّطْتَ وَ صَبَرْتَ فَقُمْ حِذَاءَ الْقَبْرِ بِخُشُوعٍ وَ بُكَاءٍ