المزار الكبير للمشهدي

الشيخ محمد بن جعفر الحائري المشهدي · المزار الكبير للمشهدي · صفحة 420 من 672

[صفحة 420]

وَ فِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجٰاوِرٰاتٌ وَ جَنّٰاتٌ مِنْ أَعْنٰابٍ وَ زَرْعٌ وَ نَخِيلٌ صِنْوٰانٌ وَ غَيْرُ صِنْوٰانٍ يُسْقىٰ بِمٰاءٍ وٰاحِدٍ وَ نُفَضِّلُ بَعْضَهٰا عَلىٰ بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ (1) تَقْرَأُ فِي الْأُولَى فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَ قُلْ يٰا أَيُّهَا الْكٰافِرُونَ، وَ فِي الثَّانِيَةِ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَ قُلْ هُوَ اللّٰهُ أَحَدٌ. فَإِذَا سَلَّمْتَ فَسَبِّحْ ثُمَّ قُلِ:

الْحَمْدُ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْمُتَوَحِّدِ فِي الْأُمُورِ كُلِّهَا، الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، الَّذِي هَدٰانٰا لِهٰذٰا وَ مٰا كُنّٰا لِنَهْتَدِيَ لَوْ لٰا أَنْ هَدٰانَا اللّٰهُ، لَقَدْ جٰاءَتْ رُسُلُ رَبِّنٰا بِالْحَقِّ.

اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً كَثِيراً أَبَداً لَا يَنْقَطِعُ وَ لَا يَفْنَى، حَمْداً يَصْعَدُ أَوَّلُهُ وَ لَا يَنْفَدُ آخِرُهُ، حَمْداً يَزِيدُ وَ لَا يَبِيدُ، وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ الْبَشِيرِ النَّذِيرِ، وَ عَلَى آلِهِ الْأَخْيَارِ الْأَبْرَارِ وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً. فَإِذَا تَوَجَّهْتَ إِلَى الْحَائِرِ عَلَى سَاكِنِهِ السَّلَامُ فَقُلِ:

اللَّهُمَّ إِلَيْكَ تَوَجَّهْتُ، وَ لِبَابِكَ قَرَعْتُ، وَ بِفِنَائِكَ نَزَلْتُ، وَ بِحَبْلِكَ اعْتَصَمْتُ، وَ لِرَحْمَتِكَ تَعَرَّضْتُ، وَ بِوَلِيِّكَ تَوَسَّلْتُ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اجْعَلْ زِيَارَتِي مَبْرُورَةً وَ دُعَائِي مَقْبُولًا.

ثُمَّ امْشِ وَ قَصِّرْ خُطَاكَ، وَ عَلَيْكَ السَّكِينَةُ وَ الْوَقَارُ وَ الْخُشُوعُ، وَ التَّكْبِيرُ وَ التَّهْلِيلُ وَ التَّحْمِيدُ وَ التَّمْجِيدُ، وَ الثَّنَاءُ عَلَى اللَّهِ جَلَّ وَ عَزَّ، وَ الصَّلَاةُ عَلَى النَّبِيِّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)، وَ الْبَرَاءَةُ مِمَّنْ أَسَّسَ الْجَوْرَ وَ الظُّلْمَ عَلَيْهِمْ، وَ دَفَعَهُمْ عَنْ مَقَامَاتِهِمْ وَ أَزَالَهُمْ عَنْ مَرَاتِبِهِمْ، وَ مَنْ نَصَبَ لَهُمْ حَرْباً وَ جَحَدَهُمْ حَقّاً.

(1) الرعد: 4.
التالي صفحة 420 من 672 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...