وَ سَلٰامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعٰالَمِينَ، وَ سَلَامٌ عَلَى آلِ يس، إِنّٰا كَذٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ، وَ سَلَامٌ عَلَى الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ، وَ الْأَوْصِيَاءِ الصَّادِقِينَ، الْقَائِمَيْنِ بِأَمْرِ اللَّهِ وَ حُجَّتِهِ، السَّاعِينَ إِلَى سَبِيلِ اللَّهِ، الْمُجَاهِدِينَ فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ، النَّاصِحِينَ لِجَمِيعِ عِبَادِهِ، الْمُسْتَخْلَفِينَ فِي بِلَادِهِ، الْمُرْشِدِينَ إِلَى هِدَايَتِهِ وَ إِرْشَادِهِ. فَإِذَا أَشْرَفْتَ عَلَى قَنْطَرَةِ الْعَلْقَمِيِّ فَقُلْ:
اللَّهُمَّ إِلَيْكَ قَصَدَ الْقَاصِدُونَ، وَ فِي فَضْلِكَ طَمِعَ الرَّاغِبُونَ، وَ بِكَ اعْتَصَمَ الْمُعْتَصِمُونَ، وَ عَلَيْكَ تَوَكَّلَ الْمُتَوَكِّلُونَ، وَ قَدْ قَصَدْتُكَ وَافِداً، وَ فِي رَحْمَتِكَ طَامِعاً، وَ لِعِزَّتِكَ خَاضِعاً، وَ لِوُلَاةِ أَمْرِكَ طَائِعاً، وَ لِأَمْرِهِمْ مُتَابِعاً.
اللَّهُمَّ ثَبِّتْنِي عَلَى مَحَبَّةِ أَوْلِيَائِكَ، وَ لَا تَقْطَعْ أَثَرِي عَنْ زِيَارَتِهِمْ، وَ احْشُرْنِي فِي زُمْرَتِهِمْ، وَ أَدْخِلْنِي الْجَنَّةَ بِشَفَاعَتِهِمْ. فَإِذَا أَتَيْتَ الْفُرَاتَ فَكَبِّرِ اللَّهَ مِائَةَ تَكْبِيرَةٍ، وَ هَلِّلْهُ مِائَةَ تَهْلِيلَةٍ، وَ صَلِّ عَلَى النَّبِيِّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) مِائَةَ مَرَّةٍ ثُمَّ قُلِ:
اللَّهُمَّ أَنْتَ خَيْرُ مَنْ وَفَدَ إِلَيْهِ الرِّجَالُ، وَ شُدَّتْ إِلَيْهِ الرِّحَالُ، وَ أَنْتَ سَيِّدِي أَكْرَمُ مَزُورٍ وَ أَفْضَلُ مَقْصُودٍ، وَ قَدْ جَعَلْتَ لِكُلِّ زَائِرٍ كَرَامَةً وَ لِكُلِّ وَافِدٍ تُحْفَةً. فَأَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَ تُحْفَتَكَ إِيَّايَ فَكَاكَ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ، وَ اشْكُرْ سَعْيِي، وَ ارْحَمْ مَسِيرِي إِلَيْكَ مِنْ أَهْلِي، بِغَيْرِ مَنٍّ مِنِّي عَلَيْكَ بَلْ لَكَ الْمَنُّ