إِذَا أَرَدْتَ زِيَارَتَهُ (عليه السلام) فَصُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، وَ اغْتَسِلْ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ، وَ اجْمَعْ أَهْلَكَ إِلَيْكَ وَ وُلْدَكَ وَ قُلِ:
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَوْدِعُكَ الْيَوْمَ نَفْسِي وَ أَهْلِي وَ مَالِي وَ وُلْدِي، وَ كُلَّ مَنْ كَانَ مِنِّي بِسَبِيلٍ، الشَّاهِدَ مِنْهُمْ وَ الْغَائِبَ، اللَّهُمَّ احْفَظْنَا بِحِفْظِ الْإِيمَانِ وَ احْفَظْ عَلَيْنَا.
اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا فِي حِرْزِكَ، وَ لَا تَسْلُبْنَا نِعْمَتَكَ، وَ لَا تُغَيِّرْ مَا بِنَا مِنْ نِعْمَةٍ وَ عَافِيَةٍ، وَ زِدْنَا مِنْ فَضْلِكَ إِنَّا إِلَيْكَ رَاغِبُونَ. وَ اخْرُجْ مِنْ مَنْزِلِكَ خَاشِعاً، وَ أَكْثِرْ مِنَ التَّهْلِيلِ وَ التَّكْبِيرِ وَ التَّحْمِيدِ وَ التَّمْجِيدِ وَ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)، وَ امْضِ وَ عَلَيْكَ السَّكِينَةَ وَ الْوَقَارَ. وَ رُوِيَ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَخْلُقُ مِنْ عَرَقِ زُوَّارِ قَبْرِ الْحُسَيْنِ، مِنْ كُلِّ عَرْقَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ يُسَبِّحُونَ اللَّهَ وَ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ وَ لِزُوَّارِ الْحُسَيْنِ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ. فَإِذَا لَاحَتْ لَكَ الْقُبَّةُ السَّامِيَةُ فَقُلِ:
الْحَمْدُ لِلّٰهِ وَ سَلٰامٌ عَلىٰ عِبٰادِهِ الَّذِينَ اصْطَفىٰ، آللّٰهُ خَيْرٌ أَمّٰا يُشْرِكُونَ،