وَ مَدَحَهُ وَ سَمَّيْنَاهُ بِالْمَزَارِ الْكَبِيرِ» (1). وَ قَالَ فِي الْفَصْلِ الثَّانِي مِنْهُ فِي بَيَانِ الْوُثُوقِ عَلَى الْكُتُبِ الْمَذْكُورَةِ وِ اخْتِلَافِهَا فِي ذَلِكَ: «الْمَزَارُ الْكَبِيرُ يُعْلَمُ مِنْ كَيْفِيَّةِ إِسْنَادِهِ أَنَّهُ كِتَابٌ مُعْتَبَرٌ وَ قَدْ أَخَذَ مِنْهُ السَّيِّدَانِ ابْنَا طَاوُسٍ كَثِيراً مِنَ الْأَخْبَارِ وَ الزِّيَارَاتِ، وَ قَالَ الشَّيْخُ مُنْتَجَبُ الدِّينُ فِي الْفِهْرِسْتِ السَّيِّدُ أَبُو الْبَرَكَاتِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمَشْهَدِيُّ فَقِيهٌ مُحَدِّثٌ ثِقَةٌ قَرَأَ عَلَى الْإِمَامِ مُحْيِي الدْينِ الْحُسَينِ بْنِ الْمُظَفَّرِ الْحَمْدَانِيِّ، وَ قَالَ فِي تَرْجَمَةِ الْحَمْدَانِيِّ أَخْبَرَنَا بِكُتُبِهِ السَّيِّدُ أَبُو الْبَرَكَاتِ الْمَشْهَدِيُّ» (2).
مَا ذَكَرَهُ (قدّس سرّه) غَرِيبٌ مِنْهُ، وَ فِيهِ سَهْوٌ مِنْ جِهَاتٍ:
1- إِنَّ الشَّيْخَ مُنْتَجَبَ الدِّينِ ذَكَرَ أَنَّ السيد أبا البركات محمد بن إسماعيل المشهدي قرأ على الحمداني، و ذكر في ترجمته أنه قرأ على الشيخ الطوسي جميع تصانيفه، لكنه لا يوجد في كتابه هذا عين و لا اثر من روايته منه عن الحمداني أو أحد من تلاميذ الشيخ.