عِتْرَةُ نَبِيِّكَ وَ وُلْدُ حَبِيبِكَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، الَّذِي اصْطَفَيْتَهُ بِالرِّسَالَةِ وَ ائْتَمَنْتَهُ عَلَى وَحْيِكَ، فَاجْعَلْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا فَرَجاً وَ مَخْرَجاً، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ (1). وَ رُوِيَ أَنَّهُ آخِرُ دُعَاءٍ دَعَا بِهِ الْحُسَيْنُ (عليه السلام) يَوْمَ الطَّفِّ (2) ما يقال كل يوم منه:
1 رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْعَطَّارُ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ السَّيَّارِيِّ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مُجَاهِدٍ يَقُولُ: قَالَ: كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ (عليه السلام) يَدْعُو عِنْدَ كُلِّ زَوَالٍ مِنْ أَيَّامِ شَعْبَانَ وَ فِي لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْهُ، وَ يُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) بِهَذِهِ الصَّلَاةِ، يَقُولُ:اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ شَجَرَةِ النُّبُوَّةِ، وَ مَوْضِعِ الرِّسَالَةِ، وَ مُخْتَلَفِ الْمَلَائِكَةِ (3)، وَ مَعْدِنِ الْعِلْمِ (4)، وَ أَهْلِ بَيْتِ الْوَحْيِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ الْفُلْكِ الْجَارِيَةِ فِي اللُّجَجِ
(1) رواه الشّيخ الطّوسيّ في مصباحه: 828، و السّيّد ابن طاووس في إقبال الأعمال 3:أورده أيضا الكفعميّ في البلد الأمين: 1860.
(2) الطّفّ ساحل البحر و جانب البرّ، سمّي مقتله (عليه السلام) بالطّفّ لأنّه طرف البرّ ممّا يلي الفرات و كان يجري يومئذ قريبا منه.