اللَّهُمَّ وَ هَبْ لَنَا فِي هَذَا الْيَوْمِ خَيْرَ مَوْهِبَةٍ، وَ أَنْجِحْ لَنَا فِيهِ كُلَّ طَلِبَةٍ، كَمَا وَهَبْتَ الْحُسَيْنَ لِمُحَمَّدٍ جَدِّهِ، وَ عَاذَ فُطْرُسُ بِمَهْدِهِ، فَنَحْنُ عَائِذُونَ بِقَبْرِهِ مِنْ بَعْدِهِ، نَشْهَدُ تُرْبَتَهُ، وَ نَنْتَظِرُ أَوْبَتَهُ، آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ (1).
2- دعاء آخر في هذا اليوم:ذَكَرَ ابْنُ عَيَّاشٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ سُفْيَانَ الْبَزَوْفَرِيَّ يَدْعُو بِهَذَا الدُّعَاءِ وَ يَقُولُ: هُوَ مِنْ أَدْعِيَةِ يَوْمِ الثَّالِثِ مِنْ شَعْبَانَ الَّذِي وُلِدَ فِيهِ الْحُسَيْنُ (عليه السلام):
اللَّهُمَّ مُتَعَالِي الْمَكَانِ (2)، عَظِيمُ الْجَبَرُوتِ، شَدِيدُ الْمِحَالِ، غَنِيٌّ عَنْ الْخَلَائِقِ، عَرِيضُ الْكِبْرِيَاءِ، قَادِرٌ عَلَى مَا يَشَاءُ، قَرِيبُ الرَّحْمَةِ، صَادِقُ الْوَعْدِ، سَابِقُ النِّعْمَةِ، حَسَنُ الْبَلَاءِ، قَرِيبٌ إِذَا دُعِيتَ، مُحِيطٌ بِمَا خَلَقْتَ، قَابِلُ التَّوْبَةِ لِمَنْ تَابَ إِلَيْكَ، قَادِرٌ عَلَى مَا أَرَدْتَ، وَ مُدْرِكٌ مَا طَلَبْتَ، وَ شَكُورٌ إِذَا شُكِرْتَ، وَ ذَكُورٌ إِذَا ذُكِرْتَ.
أَدْعُوكَ مُحْتَاجاً، وَ أَرْغَبُ إِلَيْكَ فَقِيراً، وَ أَفْزَعُ إِلَيْكَ خَائِفاً، وَ أَبْكِي إِلَيْكَ مَكْرُوباً، وَ أَسْتَعِينُ بِكَ ضَعِيفاً، وَ أَتَوَكَّلُ عَلَيْكَ كَافِياً، احْكُمْ بَيْنَنٰا وَ بَيْنَ قَوْمِنٰا بِالْحَقِّ، فَإِنَّهُمْ غَرُّونَا وَ خَذَلُونَا وَ غَدَرُوا بِنَا وَ قَتَلُونَا، وَ نَحْنُ
(1) رواه الشّيخ في مصباحه: 826 و السّيّد في الإقبال 3: 304، بإسنادهما عن قاسم بن العلاء الهمدانيّ، عنهما البحار 101: 347.رواه الكفعميّ في مصباحه: 543، و الحلّيّ في مختصر البصائر: 235.
(2) أنت متعالي المكان (خ ل).